إسماعيل الورع و الخلق الرفيع فى ذمة الله/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

جمعة, 2021/09/10 - 20:41

بعد صلاة الجمعة مع أحد أصدقاءه، توجه معه لمنزله للمقيل،و لما اقترب وقت صلاة العصر أيقظوه، ليتوجهوا للمسجد،غير أن إمام المسجد رحل لنعيم الرحمان.اليوم الجمعة،10/9/2021،الإمام، إسماعيل ولد مختار،صلى بالناس كعادته،صلاة الجمعة، بجامع الشيخ بداه بلكصر،و قبيل صلاة العصر، توفي رحمه الله.و قد عرف هذا الرجل، باقترانه بالإمام الحبر،العلامة، رحمه الله،بداه ولد بوصيرى،و هو أحد أبرز تلامذته،رحمه الله.عرفته منذو مطلع الثمانينات،و قد عرفته عن قرب،كان زاهدا ورعا مستقيما،و هو أحد أعيان أئمة العاصمة نواكشوط،حيث ارتبط اسمه،بجامع بداه، إماما و خطيبا.اللهم تقبله عندك، فى مقعد صدق فى الفردوس الأعلى من الجنة،يا رب العرش العظيم،و اجعله ممن قلت فيهم:"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ".و يشهد الجميع لهذا الرجل بالاستقامة و إقامة الصلوات، إماما فى جامع الإمام بداه ولد بوصيرى،رحمه الله،و رحم جميع موتانا و سائر موتى المسلمين.توفي رجل و قامة إسلامية بارزة، اقترن اسمه بالإمامة و التلاوة و الفقه و الاتباع،اللهم ارحم الإمام،إسماعيل ولد مختار،و لا نقول إلا ما يرضى الرحمان،لله ما أخذ و له ما أعطى،و كل شيئ عنده بأجل مسمى،و إنا لله و إنا إليه راجعون.و بهذه المناسبة الأليمة،نعزى أسرة الفقيد و جميع معارفه و أصدقاءه و جميع سكان مقاطعة لكصر و نواكشوط، بصورة أعم،فهو بحق،فقيد الوطن،رحمه الله.