ملاحظات في إطار الأخلاق والقيم.../حنانى ولد حنانى

اثنين, 2021/08/23 - 12:33

من الأمور الملفتة للنظر والغريبة أحيانا؛  بل المنذرة بضياع "الأخلاق و"فقدان القيم"وتجذر النفاق"حتى النخاع...؛أن البعض من نخبنا للأسف الشديد عندما "يضيق ذرعا بواقع ما "يُبَزْرَدْلُ" يوجه السهام إلى من أحسن إليه؛ من رئيس سابق أو غيره؛ متقربا بذلك إلى نظام ما... وقديما قيل"إتق شر من أحسنتَ إليه"؛ وما أحسن الوفاء والعهد والمرونة والرفق وحسن الأخلاق...أيضا من تلك الأمور المستغربة والموصوفة بالأوصاف السابقة...أن البعض من نخبنا يتحاشى الكلام باللغة العربية مقلدا "للفرانكفونيين الغربيين" في الحديث وعندما يُقالُ من الوظيفة، أو يُتهم فيها... يتذكر اللغة العربية؛ ويبدو من جديد "هَذِرًا"بها..، متذكرا للهوية التي ضيعها في وقت قوة بأسه؛ لحاجة في نفس يعقوب...ولا خير في من يُفرط في هويته العربية والإسلامية وقيَّمه وأخلاقه ولو جار أهلُ الزمان والمكان، أوضنَّ المعيش واختلف الخلان، أوتجرع الفرد مضض المرين في أحلك الظروف...

ولا خير في ود امرئ متملق**إذا الريح مالت مال حيث تميلُأوجه كلامي لألئك المتهجمين على الرئيس السابق ولد عبد العزيز والذين يتشفون فيه حاليا وهو سجين بعد أن كانوا "يصفونه بأوصاف تحير العقول...!!! الرجل حكم البلد وأخطأ وأصاب وهنالك نظام موجود يعمل على محاسبته وهو كفيل بذلك رغم "الشوائب التي شابت تلك المحاسبة وهي كثيرة..." ولكنه  أيضا حكم في ظرفية كنتم "قلبها النابض" في فن "التطبيل" وذم "المؤسسين" قبل ولد عبد العزيز؛ بل كنتم تصفونه "بالمؤسس" تجَنِّيًا علينا وعلى الرئيس المؤسس حقا "المختار ولد داداه، رحمه الله تعالى.في الحقيقة أعماكم الطمع، والهرولة وراء الحكام حتى نسيتم أو "تناسيتم" أنكم مسؤولون عن مواقفكم، تلك المواقف المتلونة  تلون"الحرباء" في أغلب الفصول السياسية وطبعا ليس بينها "ربيع...، وكانت ذاكراتكم قليلة الحفظ والإحتفاظ؛ وكأنها ذاكرات سمك بامتياز"...طبَّلْتم، وصفقتم، وعشتم الفرح والسرور افتعالا مع الرجل...، واليوم تتبرؤون منه، -وهذا ليس جرما لمن برره- ولكن الجرم كل الجرم أن تكذبوا كل ذلك الولاء الأعمى الذي عُثتم به فسادا خدعة لنا كشعب مسالم وطيب النوايا...أيضا  تتشفون اليوم من رجل صنع -بإذن الله تعالى- منكم ساسة وأطرا كبارا فأُفّ لكم ثم ألفُ أُفًّ لقد زَهَّدْتُمونا في فن السياسة المسؤولة والتي هي:"لعبة مصالح مقيدة بالمبادئ"فأين مبادؤكم بعد أن عرفنا مصالحكم؟يعجبني بعض السياسيين من ذوي المواقف الصلبة، الذين لا تهدهم أي "قارعة سياسية" وقليلون هم حقيقة، ولكن لسان حال سياسيينا اليوم من هذا القبيل يقول: أدبت حتى صار من أدبي**أن ملاك الشيمة الأدبهم على "الصامت" في الغالب وأعتقد أنهم في حيرة من أمرهم!!  فقد تسلق الرويبضات "حيطان المسؤولية" ودخل "الثعالب عرائن الأسود"(الإقالات والتعيينات السياسية والاستقالات المرغم أهلها...) وتبلد "الأعيان" إلا قليلا منهم ولسان الحال يردد:يمرون بالدهنا خفافا عيابهم** ويرجعن من دارين بجر الحقائب.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم ملِّكني عقلي واحفظلي ديني ومبادئي وأخلاقي..حناني ولد حناني ولد محمد الامين/المدير الناشر لموقع أصداء الإخباري