كلمات خارج السرب/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

اثنين, 2021/06/07 - 15:34

"ليلة السبت المنصرمة للتو،يقول وزير الدفاع هذا، لأحد مقربيه،ولد عبد العزيز قال بأن أهل الشرق لا يصلحون للحكم،و لن نترك له أوقية واحدة،و سنرسل بعثة ميدانية لانواذيبو فى هذا الصدد"انتهى هذا الخبر الدقيق و الحساس بامتياز.التهديد علامة الضعف و إعادة جملة ولد عبد العزيز،إن صحت،و تكرارها من قبل شخصية عسكرية متقاعدة،و بهذا الحجم الأمني حاليا(وزارة الدفاع)،يدل على التأثر،مما يعنى قطعا إيمان المتحدث المذكور، حنن ولد سيد ولد حنن، بصدق هذه المقولة،التى كثر المروجون لها،دون أن تعني فى نظر الكثيرين غالبا، أكثر من دعاية مغرضة مكشوفة تنافسية،ذات طابع مزاحي،من جهتنا نحن أهل آدرار و معنا أهل "القبلة" طبعا!!!!،هههههه...!.فما الذى يدعو هذا "ازويقل" لتصديق الدعاية السطحية،و الفارغة من وجه إقناع مفحم نهائي،رغم بعض أوجه النقاش فى هذا الجدل المشروع،من جهة بعض مؤشرات، قد تدعم نسبيا، هذه الدعاية غير العلمية على الأقل،و غير الواقعية تماما،إن أردنا الاستدراك و الحذر و الموضوعية فى التحقيق و التمحيص فى دلالاتها و تجاربها!!!.و ربما من أدلة قابلية هذه الدعاية للصدق النسبي، هذا الربط بين أوقية ولد عبد العزيز، المحاربة كليا، و  مقولته المدعاة.إذن "يا ازوقلين" ألا حد قال إنكم افيسدين و حمق و لا تصلح للحكم و العمق و بعد النظر تحاربونه فى نفسه و ماله،هذا ربما دليل على أنكم لا تصلحون غالبا، "ألا سرحت لغنم و البقر و ليس قيادة البشر"....وسعو أخلاقاتكم ولد غزوانى رئيس لا يحسن سوى الصمت و "التجول ليلا" حرصا على الأمن..ههههه...و رفقاءه فى "سهرة البارحة التاريخية"...هههه،العصبي ولد مرزوك و الأخرق  وزير الدفاع، حنن ولد سيد ولد حنن...!."إمسكين موريتان" بين واحد من "دانبور كيفه" و واحد من أهل مالى و واحد "عاشق للسهر و مدمن على حماية الأمن الوطني".....هههههههه!!!.و باختصار قبل إخلاء منزل ولد عبد العزيز، حتى من الأوكسجين،و قبل أن ينفذ حنن الفذ الأسطوري الصامت إلى بعض ما يعتمل فى نفسه، من احتكاكات رفاق الدرب،أقول أنا لم أجمل يوما مشهد ولد عبد العزيز الإعلامي و السياسي بتعداد عشرات بل و مئات المكاسب المدعاة،على غرار ما أقدم عليه مختار ولد داهى، و نطق بعكسه تماما، بعد ما غادر العزيز القصر الرمادي،فأظهرتم كرهه جميعكم تقريبا،و صفقتم بالإجماع للوافد الجديد على هذا القصر، و هو الفتنة و ثقل الأمانة، قبل الزهور و الزهو و الغرور!.و اليوم يتفنن الناطق الرسمي، مختار ولد داهى فى لغة هجينة هزيلة،لا تعجز أحدا "من المواطنين الفائزين بشيمتكم و علامتكم التجارية المميزة و شعاركم التاريخي" إل ما نافق ما وافق"...أما أنا فلست مواطنا صالحا بهذا المعنى المفضل، عند أغلب فقهاءكم و جهلاءكم و أغنياكم و فقراءكم و أتقياكم و فساقكم و عقلاءكم و أغبياكم!،و لتسجلوا ال"كم" هذه الجامعة،خاصة عندكم بمجتمع التزلف المزمن فى دياركم.و من فضلكم احتسبونى مواطنا فاسدا تماما و متطرفا تماما، و طالبوا بسحب جنسيتي،لأن شعاركم النظري و العملي "الكذب جائز و الحق قولان ما يتواس"....!!!.أنا لمن يهمه الأمر،و هو مما علم عني بداهة،لا أصلح للتأليف إطلاقا،عن منجزات العشرية و آثارها الأسطورية،فذلك ميدان تنافس أغلبكم الذى هجرتموه،و لكن المتهم بريئ حتى تتم تبرئته أو إدانته،و مبدأ محاكمة و محاسبة عشرية عزيز و غزوانى و غيرها من الحقب السياسية، مطلوبة بإلحاح،لكن الطريقة الحالية فى المحاكمة و المحاسبة،قذرة و فاضحة و مكشوفة و ظالمة،و حسبي أن أقف مع المظلوم، فى طريقة محاكمته و معاملته،و خصوصا إن كان ذى صلة أو رحم،مصاهرة و جهة و رئيسا سابقا،أذكر له إحسانه يومها،و أتجاوز عما سوى ذلك.و سأقف دائما مع أي مظلوم،أيا كان ضعيفا أو قويا فى نظركم المختل.فقط أنبهكم إلى أن صاحب الفخامة،الرئيس،محمد ولد محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى،قد لا يكون سيئا فى الأصل،لكن هذا الفشل الذريع و التصعيد الخطير،قد يكون سببه الحاشية،التى قد تتغير  لاحقا،بإذن الله.و من المعروف أنى لا أكره شخصا لذاته أو هويته المناطقية أو الجهوية،و إنما أنتقد المواقف و التصرفات فى بعدها العمومي،أما مصطلحاتكم التقليدية الجهوية، التى فرضتم على بعضنا،أنتم معشر البدو الرحل غالبا،فلا نمازحكم بها إطلاقا بمسمياتها المتداولة،إلا فى حيز الدفاع عن النفس أو الذات،إن أردتم عبارة أوسع دلالة و مجالا مصلحيا،و سيبقى العامل الوطني و العقدي و الحضاري الإسلامي الجامع،أكثر نفعا و مكثا،بإذن الله.و المتأمل فى الهجرات التاريخية، من وادان و شنقيط مثلا،سيستنتج أن نسبة معتبرة من سكان اترارزه و لبراكنه و المناطق الشرقية و غيرها،آدرارية المنشأ و الأصل.