حرية التعليق مثل حق التدوين/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

سبت, 2021/04/10 - 11:47

"اتحفظ إنت" من حرمات و حقوق "لشياخ" و الضعفاء على السواء فى وادان،و لا تدافع عن ولد غزوانى و أمثاله و تتحامل علينا لأننا نقدرك...!."سمعت" لا تكرر غلطة وادان...ماتلين صابرين لك شى ...إنت اتعدل ألا شى قاصدو،و لانك فاهم أخبار وادان،هو و شنقيط،حد فى موريتانى ماه جاي منهم حالته التاريخية و الحضارية العربية الإسلامية، ألا تم تستحق الفحص و التدقيق حزما.أنظر فجميع سكان "الكبلة" خاط الأمازيغ، جايين من وادان و شنقيط،و "الشرق" سكان نسبة منهم معتبرة، من تلك الربوع، أصلا و فصلا و تاريخا.و للأسف الاستعباد كريه و بغيص، لكن إن وجدت منه حالات نادرة فى موريتانيا و بعض الآثار و المخلفات، فعند أهل الشرق و أهل الكبلة و غيرهما،و ليس فى آدرار كليا تقريبا،لسبب السبق الإسلامي و الحضاري و المدني و رسوخ ثقافة العصامية،و عدم انتظار عبد أو خادمة لتخدم أو تتعب، دون أن تجد إلى جانبها "سيدها" قدما، يخدمها و تخدمه،و مع الوقت أصبح العرب السمر أو لحراطين كما تسمونهم، أسيادا عندنا فى آدرار،و فى عمق ثقافتنا.فنحن أهل أطار،من نردد بشأن قيمة العمل و الاعتراف بما بذل الحرطاني السباعي، همدى، الملقب الدهاه:"تظحك ما بوك ادهاه".ذ كامل موجبه تصفاق جميل منصور لولد غزوانى، السيد الرئيس الحالي،رغم جنايته السابقة فى حق أهل آدرار عموما و وادان خصوصا.حيث كتب رئيس حزب تواصل السابق،محمد جميل منصور متقربا من غزوانى المثير للجدل بامتياز:"لكياسة وكلة العجلة امونكه عند انطلاق عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا"كوفيد ١٩" بالغ البعض في شأن عدم افتتاح رئيس الجمهورية لعمليات التلقيح، وجزم بعض هذا البعض أن الرئيس كان قد خص نفسه ومقربيه بتلقيح سابق، وقال آخرون إنه تلقى اللقاح في الخارج!وتبين اليوم أن كل هؤلاء كانوا يجازفون فيما ينقلون ويقولون، فهل سيصححون ويستدركون، وبعد الآن يتحفظون".انتهى الاستشهاد.سبحان الله،البعض يرى القذى فى عين أخيه و لا يرى العصا فى عينه....!.مثل هؤلاء المتطفلون ،من نماذج التطفيف الفاضح و الكيل بمكيالين،بعد كل التحرى استيقنت أنهم لا يصلحون للصفوف الأمامية القيادية الحساسة،و الله أعلم،رغم أخلاقه،لكن بعض الصفات فى هذا الصدد لا تغنى عن بعض.سبحان الله،أمر تولى الشأن العام أصعب و أعوص بحق و صدق،و دون مجاملة أو لف أو دوران.سبق لجميل أن اعتذر نسبيا عن إفك "وادان"،لكن ذلك الاعتذار لم يكن صريحا تماما،كما يعلم هو نفسه فى قرارة نفسه،و تلك عينها المكابرة و ربما فى غير محلها و إنائها.قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:" خياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام إذا فقهوا".هذه بعض الملاحاظات يا صديقي،فهل هي مجرد تعبير دقيق صادق عن بعض ما أعانيه،أم سوى ذلك من بعض الإشارة،لبعض ما يعانى غيرى،و هل ربما صبغت الحزب الذى أسست بصبغتك هذه، من الجهوية الكامنة الراسخة و المكابرة و "جنون العظمة". و العظيمة الحقيقية الدائمة الكاملة،لله وحده،جل شأنه و تقدس سره.يا أهل الموريتان ألا "ديكت لصحاب"،تتجدد و تعلو و تتناقص و تختفى أحيانا،و الأصل الصفاء و المحبة فى الله،و شعارنا الإخواني الأصيل المتعقل:"نتعاون فيما اتفقنا عليه و يعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"!.عذرا السيد الرئيس محمد جميل....هههههه.