خلال يومين من توقيف أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا،تابعت بعض التعليقات و ردود الفعل المتنوعة،قد يفهم منها بعض ما يستحق الكتابة.فبعض أبناء بتلميت،تحدثوا عن أبناء مدينتهم معجبين،قائلين،كم أنت ولادة يا بوتلميت،مبشرين بأحمد جديد،بعد أحمد ولد داداه،و كأن أحمد ولد داداه كان زعيما فى نظر الجميع،دون جدال!.و فى نظرى أحمد كان اقتصاديا متميزا، طمح للرئاسة على خطى أخيه،و قد لا يستحسن البعض إعادة الكرة على هذا المنحى،فليس منطقيا،أن تتحول موريتانيا ضمنيا، إلى "إمارة داداهية"،و رغم ذلك، كان أحمد داداه عفيفا و صلبا فى الميدان السياسي،و كاد أن يدخل القصر ،لولا تحالف مسعود مع العسكر،إبان رئاسيات 2007،و كنت يومها ممن صوت لولد داداه،لكن شطارة العسكر وهيمنهتم و ضعف ولاء بعض السياسيين لطموح التغيير،عطل الأمل،على الأقل فى دخول زعيم المعارضة القصر الرئاسي،و تمت انتخابات 2019 فى غياب ولد داداه،و بدأت تجربته فى السياسة فى المغيب تدريجيا،مع تقدم العمر.و على ضوء تصريحات البعض، بأن مدارس السياسة فى موريتانيا، فى الدرجة الأولى ،مدرسة أطار و بتلميت،برز تدريجيا نجم أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا،بعد فوكالاته الناقدة الجريئة،فأقيل، ثم لوح بوثيقة فاعتقل،و بعد يومين فقط، أطلق سراحه،و بعد أن فزع اهله من تنامى و تجدد موجة المعارضة داخل ديارهم،فتبرأ الأب و الخال،بينما وقف معه آخرون من أهله و قطاع واسع من المهتمين بالشأن السياسي،و رغم أن أحمد ولد هارون ليس من مريدى الحركات السياسية المعروفة،لكنه معجب بابريد الليل،رحمه الله،و اختار قناة المرابطون لإطلاق تصريحاته الجديدة!.و رغم هذه الخطوة التحذيرية التى تلقى ولد هارون من طرف النظام القائم،لكنه مثقف و مهتم بوطنه و بعمق،و قد يدخل يوما ما، فى مسار تغييري واسع غير مستبعد،و أستبعد شخصيا أن يكون قائد كتيبة عمل سياسي ،و لكن بإذن الله،ربما ضمن تشكيلة واعدة فاعلة متنوعة،و خصوصا من خلال الأداء التحليلي،على غرار قدوته فى هذا الصدد الاستشرافي،محمد يحظيه ولد ابريد الليل،رحمه الله.و ستبقى بتلميت ولادة و موريتانيا عموما بالزعامات السياسية الواعدة،على غرار القامة العارفة الوطنية،أحمد ولد هارون ولد الشيخ سيديا.أما نظام ولد غزوانى، فيدفعه بعض أقطابه للتضييق على حرية التعبير و الإسهام فى خلق ربما معارضة جديدة، بمقاسات نخبوية، تستحق الإشادة و الدعم الشعبي الواسع،خصوصا إن تمنكت من تحدى العزلة و ظهرت يوما، ما فى الحلبات الانتخابية المرتقبة،بإذن الله و عونه.و لعل ولد الشيخ سيديا تواجه مع الجمهور يوم سجل فوكالاته،ثم تلقى تعاطفا أكبر يوم أقيل و خصوصا يوم سجن،على خلفية آراء و مواقف.فالحضور السياسي مراحل و مصاعب، و ربما مراتب و أدوار وطنية إيجابية جامعة مشهودة، يوما ما.

في تجسيد جديد لحالة الضيق بالرأي الآخر وقمع المخالفين، أوقفت الجهات الأمنية زوال أمس الدكتور أحمد ولد هارون بعيد مشاركته في برنامج تلفزيوني انتقد فيه النظام الحاكم ، وما يطبع حكامته من فساد وتدوير للمفسدين، وتستر عليهم، وتمكين لهم من مفاصل الاقتصاد.و لم يتمكن محامي الدكتور احمد ولا عائلته من زيارته ولا حتى من معرفة مكان اعتقاله.إن حزب التجمع الوطني للاصلاح والتنمية-   تواصل،إذ يدين بشدة استمرار ممارسات القمع واعتقال أصحاب الرأي:- يجدد المطالبة بوقف هدر ونهب المال العام ، وإشاعة الفساد ومكافأة المفسدين.- يفرض إطلاق سراح أحمد ولد هارون والتوقف عن سياسات القمع والتعدي على الحريات.

نواكشوط: بتاريخ 22-10-2021

تحدث مستشار سابق في وزارة العدل عبر برنامج تلفزيوني في قناة محلية مستقلة عن ما أسماه وثيقة رسمية اطلع عليها بمكتب وزير العدل تثبت تهريب الملايين من العملة الصعبة، دون أن يتم التحقيق في ذلك.

وإن وزارة العدل وإذ تنفي بشكل مطلق وجود وثيقة بالصفة والمضمون الذي ذكره المستشار السابق، وإذ ترفض وتستنكر الطابع التحاملي المخالف للقانون لتصريحاته، وما انطوت عليه من تلفيق وسوء نية تجاه مرفقه السابق توضح ما يلي:

- أن الأمر لا يزيد على مجرد إبلاغ روتيني بمعلومات وردت في تصريحات مشتبه بهم في مرحلة بحث ابتدائي، وقد تم التوجيه وقتها بالتحقيق في تلك المعلومات على صعد مختلفة، ومن خلال عدة جهات، بشكل فعال، فتأكد أن الموضوع يتعلق بعمليات مالية عادية وطبيعية لبعض مرافق الدولة في سنوات سابقة، ولا شبهة فيها نهائيا.

- أن الأشخاص الذين أدلوا بتلك المعلومات في مرحلة البحث الابتدائي، بمن فيهم المتهمة الرئيسية في القضية أدلوا بها لاحقا علنا أمام القضاء، بما في ذلك مرحلة المحاكمة العلنية أمام جمهور واسع، واتصل بها القضاء المختص، وتناولتها وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، ولم تعد قضية سرية ولا جديدة.

- أنه رغم سوء فهم البعض من غير الفنيين لتلك المعلومات عقب سماعها في قاعة المحاكمة، والاطلاع عليها في محاضر قضائية سربها البعض قبل أشهر، فإنه في الواقع وبعد اتصال القضاء بها، وخضوعها لتحقيقات مختلفة مالية وجنائية لم يظهر فيها أي خلل مالي، أو عنصر جزائي.

- أنه لم يتم مطلقا التدخل لمنع أي تحقيق في أية معلومات تتعلق بالمال العام يحصل العلم بها، فالسياسة الجنائية المعمول بها في بلادنا في هذه الفترة تقوم على الصرامة في مجال حماية الأموال العمومية ومنع الفساد، دون شطط ولا تحامل ولا انتقائية، مع خلق الجو الملائم للأجهزة المختصة للقيام بمهامها طبقا للمعايير الفنية والقانونية.

حرر بتاريخ 22-10-2021.

وزارة العدل".

يا من تتحدثون عن التحقيقات فى الدولار المشبوه،هل تظنون أنكم فى إحدى دول الغرب،الأمر لن يتجاوز زوبعة فى فنجان،حتى أحد الأقلام المدجنة،يتندر عليكم،مفتخرا بمهنيته الزائفة،و يقول لم أحدد الدولة الخليجية،تحاشيا لأحراج بعض السفارات عندنا!.الإمارات تفتخر بأنها دعمت رئاسيات عزيز و لديها معلومات مفصلة عن صلة آخرين بالملف،و الغزوانى لا يستطيع المغامرة بفتح ملف الدولار ،لا الوارد منه أساسا،و لا المهرب للخارج!.و أفضل لجميع المتورطين التوارى و وضع الصامت،حتى بوعماتو مع دولار القذافى،الذى أرسل لدعم الحملة العزيزية 2009.من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة.و أقل مستفيد من هذا الدولار المشبوه هو البنك المركزي الموريتاني و النظام المصرفي الموريتاني و الدولة الموريتانية عموما.المافيا هي المستفيد الأول و حساباتها و عقاراتها فى الخارج،و بقية القصص،مجرد فتات على الأطلال.أكلوا الدولار وحدهم،و أما من تكلم فسيدفع الثمن،حتى لا يتجرأ صحفي أخر و لا سياسي و لا مدني و لا عسكري على طرق هذا الموضوع .اللصوص قد لا نتمكن إطلاقا من استرداد مسروقاتهم،و  بعض فضيحتهم قد تكون عادية فى ذوقهم المرضي الميت تقريبا،و خير لنا أن لا نبالغ فى فتح  مثل هذه الملفات، حتى لا يتفحر الوضع و يضرب كل طرف طرفا آخر بريئا،فيختلط الحابل بالنابل،و تصبح فتنة معقدة صعبة الإطفاء!.و أنصح عن وعي بالتقليل من هذا البحث غير المتوازن،فقد ظل البرءاء و الضعفاء دائما هم الضحية،أما القطط السمان ،فستظل دائما تتحاشى المعارك الحقيقية،تفاديا للاحتراق الكلي،رغم أنه بدأ فعلا.و قد اسطتاع ولد الشيخ سيديا، قراءة العنوان الكبير لكتاب مكافحة الفساد:"عزيز ليس وحده فى هذه التهمة"،و بمجرد قراءة العنوان،على شاشة قناة حرة،قبضوا عليه، دون تأجيل،لأن مصالحهم لا يحتملون تمزيقها و تعريضها كليا، للفضح تفصيلا و تشريحا.

من أجل كلمة جامعة/لا داعي للتصعيد ...أعتقل الرئيس السابق،دون أن يصدر ضده أي حكم قضائي،و مازال قابعا فى محسبه،دون تراجع عن قرار مصادرة حريته!.و اليوم يستدعى للتحقيق ولد الشيخ سيديا، بعد أن أقيل من منصبه فى وقت سابق!.صاحب الفخامة،محمد ولد محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى،لا داعي لكل هذا التصعيد.الحريات ينبغى أن تكون مصانة،و الاعتقال،ينبغى أن يكون وفق مسطرة قضائية،و ليس تعبيرا عن تهاون فى باب حرية التعبير،و مثل هذا المسار التصعيدي يا سيادة الرئيس،قد لا يخدم الدولة و لا سكينة المجتمع و لا حتى نظامكم السياسي الراهن.التعقل و التفاهم و التعايش الديمقراطي والإصلاحي الإيجابي،أجدر بنا جميعا،مما سواه من التنافر و التباعد و الصراع العقيم/كتبه عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول.

إبان ترشحات ولد عبد العزيز تقدم الإمارات دعما خاصا لعزيز،وربما فى مناسبات أخرى،و قد يتفادى أحيانا التسلم هو شخصيا،و بعض الأحيان يرسل محمد ولد محمد أحمد ولد الشيخ الغزوانى،لتسلم تلك المبالغ المعتبرة،و طبعا له نصيبه،خصوصا عندما يكون هو المستلم،و تسلم ولد عبد العزيز للدولار من النظام الإماراتي،لصالحه هو شخصيا،و عن طريق غزوانى أحيانا،ليس خبرا قابلا للتكذيب،و الدوائر العليا الضيقة المعنية،داخليا و خارجيا،تعرف مدى دقة هذه المعلومات،و هذه المعلومات،هي التى يشير إليها الرئيس غزوانى،فى بعض تسريباته،أنه يعرف أموالا للرئيس السابق،محمد ولد عبد العزيز،لا علاقة لها بالخزانة العامة.و لا أورد هنا هذه المعلومات، لتعضيد القول بتزكية بعض مصادر أموال عزيز،أيام الرئاسة،فربما تكون تلك الطريقة فى الحصول على مثل ذلك الدعم الإماراتي،غير شفافة و لا مقبولة قانونيا،و ربما يعتبرها البعض غلولا أو  ماءً طاهرا زلالا حلالا،فذلك نقاش آخر،لن يعدم من يفتي فيه قانونيا،فى الوقت المناسب،بإذن الله.لكنى أردت الإشارة إلى ورود الدولار لأرض الوطن،بعيدا عن الطرق المصرفية،و إنما على صيغة الاستلام المباشر و تأمين التوصيل،عن طريق  أشخاص محدودين،من بينهم عزيز و غزوانى،و ربما لا يعتبران تلك الأموال الضخمة،سوى غنيمة،و دعم فى حملات ولد عبد العزيز الرئاسية،بوجه خاص.و كما قلت غزوانى استفاد من هذه الموارد و الدعم الإماراتي لعزيز،و ربما لا يريد نهائيا فتح ملف الدولار و ما دخل منه أو خرج،أيام العشرية،لأنه شخصيا معني،على الأرجح،بتلك الملابسات الحرجة الحساسة!.كما وردت مبالغ معتبرة من الدولار، عن طريق مصرف ولد بوعماتو،من طرف القذافى، رحمه الله،دعما لعزيز فى حملته الرئاسية 2009،و أثرت تلك الأموال الضخمة، يومها، على سعر سوق الدولار فى السوق المحلي،كما كانت سببا فى خلافات عزيز و بوعماتو!. أما قصة تهريب ملايين الدولار إلى سوق دبي الحرة،فقصة معروفة جدا بتفاصيلها و أشخاصها،و ربما تكون مرتكز الوثيقة،التى أشار إليها ولد الشيخ سيديا،البارحة،ضمن مقابلته مع قناة المرابطون.فقد كنت منذو يوم 7 نوفنمبر 2007 إلى يوم 30 نوفنمبر 2008،مقيما فى الإمارات،و خصوصا فى دبي،و كان المهربون المحميون من طرف السلطات الموريتانية،يترددون بانتظام و كثرة على صرافات دبي،حاملين الدولار و اليورو،حتى تحسب أن موريتانيا جفت مواردها من العملة الصبعة،من كثرة تهريبها!.و لعل ما دعا له ضمنيا أحمد ولد هارون من تحقيق فى مسألة تهريب ملايين الدولار،لن يخوض فيه نظام ولد غزوانى،لأنها فضيحة أبطالها كثيرون،و متابعتهم،ربما تعنى متابعة نصف النظام حينها،و سيعنى ذلك ضجة كبرى،متعددة الأوجه،قد تضر النظام الحالي كثيرا.و لعل آمريكا معقل و مصدر الدولار تعرف هي والبك الدولي،أن موريتانيا، ليست سوى حلقة محدودة،ضمن شبكة معروفة عالميا، للتهريب و غسيل الأموال،كما أن موريتانيا غارقة فى حصاد الانقلابات و سوء التسيير المزمن و التهريب و التهرب و الرشاوى،و ليس الحل ربما فى المواجهة غير المحسوبة،و إنما فى التغاضى النسبي و التريث،و قد يكفى ما يقوم به الإعلام من فضح الفساد،أما الأنظمة فمعنية،و لا قدرة لها على تصحيح الأوضاع،بين عشية و ضحاها.

نشرت صحيفة “لو موند” الفرنسية تحقيقا، قالت فيه إن مدينة الشامي الواقعة على بعد 240 كلم شمال العاصمة الموريتانية نواكشوط، تشهد تزايدا مخيفا في حالات الإصابة بفيروس الأيدز، مع نقص حاد في هياكل التحسيس والتوعية والكشف والعلاج.**وقالت الصحيفة، إن المدينة شهدت تضاعفا كبيرا في تعداد سكانها خلال ثماني سنوات، حتى وصل إلى 13000 نسمة، “وهي طفرة ديموغرافية سارت جنبًا إلى جنب مع انتشار الدعارة والأمراض المنقولة جنسياً*”.*وأضافت الصحيفة أن البيانات المتاحة بخصوص هذا الموضوع تعد “مثيرة للقلق”، حيث إن موريتانيا سجلت زيادة بنسبة 22٪ في الإصابات بفيروس نقص المناعة البشرية ما بين عامي 2019 و 2020، في صفوف الفئات الأكثر عرضة (المشتغلون بالجنس والمجتمع المثلي ونزلاء السجون)، مؤكدة أن انتشار الفيروس بين المشتغلين بالجنس يقدر بـنسبة 9٪.**وأشارت الصحيفة إلى أن مدينة الشامي تعاني من نقص في الهياكل اللازمة للتوعية بمخاطر الفيروس، والكشف عن الإصابة به، وعلاجه، حيث لا يوجد في المدينة سوى مركز صحي واحد فقط، لذاك فإن Coalition Plus MENA، وهي منصة دولية للجمعيات العاملة في مجال مكافحة الإيدز والتي شاركت في تأسيسها منظمة Aides، تركز على المجتمع المدني، وتعمل بشكل خاص مع منظمة SOS Pairs Educateurs، وهي جمعية تقاتل منذ عام 1999 من أجل الوقاية والوصول إلى الرعاية الصحية للمجتمعات الأكثر تضررًا من فيروس نقص المناعة البشرية.**وقد تم تدريب معظم أعضائها مؤخرًا على إجراء الاختبار الذاتي، وهو عملية جديدة في موريتانيا ولكنها سهلة جدًا؛ ففي نهاية شهر سبتمبر، تمكن 84 متطوعًا من إجراء الاختبار مجانًا في يوم واحد.**وقد نشرت الصحيفة كذلك شهادات عدة مصابين، معظمهم في سن 20-30، أكدوا عدم حصولهم في السابق، على توعية بمخاطر هذا المرض، وسبل الوقاية منه.*

نشرت منصة Energy Capital & Power العالمية الرائدة في مجال الطاقة تدوينة قالت فيها :من المتوقع أن تصبح #Mauritania & #Senegal من منتجي الغاز الرائدين في إفريقيا مع الانتهاء من مشروع تورتو أحميم الكبير.

Energy Capital & Power هي منصة استثمارية عالمية رائدة في قطاع الطاقة تركز على إفريقيا. ويقع مقرها في مدينة كيب تاون ، NA – جنوب إفريقيا

نبارك الإعلان عن إنشاء مركزية الشراء و تموين السوق،خلفا لسونمكس،و نرجو من الله أن يكون مجرد إعلانها، بداية توازن فى أسعار المواد الأساسية،التى طاشت بعض أسعارها،منذو فترة.و قد أعلن عن إنشاء هذه المركزية اليوم عبر مرسوم رئاسي.

فئة من الناس صاغت عقولهم تجارب الأيام،فلا تنبثق مواقفها تجاه الشأن العام،إلا من مشكاة الحرص على الصالح العام،حيث يبقى دوما مرتكزها الأساسي، مصلحة الوطن و الحرص على استقراره و تنميته،و ما سوى ذلك، من المبررات و المسوغات، تظل أهميتها فى صياغة مواقفهم العامة، محدودة و نسبية جدا.و مثل هذه الطبقة من السياسيين ربما تكون هي المرجح لكفة الحكمة و التعقل،و من سواهم، يهجمون عند مظنة تعرقل مصالحهم الخاصة فى ظل نظام معين،و يرتاحون، عندما يشعرون باحتمال نيل مآربهم الضيقة، مع النظام الذى يتماشى مع تيار حظوظهم.و فى الحقيقة التغلب على معاناة الأوطان فى فترة قصيرة،يكاد يكون أمرا مستحيلا،و لابد من الموضوعية و التفهم،فالانتقاد و التوجيه الموضوعي،ليس سوى مسلك أخلاقي و سياسي رفيع ،قد لا يعنى أحيانا، صداقة نظام معين و لا معاداته فى المقابل.و جدير بنا فى اتجاه تعميق مكاسبنا الدستورية و السياسية،أن نعمل على توطيد عرى استقرار الوطن،بغض النظر عمن يحكمه،لأن القضية فى هذا الصدد، مصلحة عامة، قد تفضى للاستقرار،بإذن الله،و ليست مسألة شخصية إطلاقا.فالبعض يمجد النظام، متجاهلا ما يضر الناس و يضعف الوطن،مقابل المجاملة و التستر على الفساد و الباطل،و ناس آخرون يتجاوزون فى التحامل على الواقع السياسي القائم،بدافع الشعور بالغبن و الغضب،لأسباب خاصة فحسب!.عندما يتغير الوقت و تتراجع نسبيا وتيرة الحملات،جدير بنا، أن يكون المعيار و المقياس الأوحد عندنا، هو ما يحقق الصالح العام.ففترة نفوذ الرؤساء و المسؤولين الكبار و غيرهم ،محدودة و مؤقتة،و البقاء للأصلح الأنجع، قال الله تعالى:" فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ".و فى أفق الحوار أو التشاور المرتقب،لا بأس أن نتذكر بجدية و اهتمام، أن استقرار الوطن و ما يخدمه،بغض النظر عن الحساسيات و التخندق و النظرات الضيقة،ينبغى أن يظل هو الأولى و الأحق بالتركيز،فلا بديل لنا عن وطننا و ما يجمع و يبنى،هو المرتكز و ليس ما سواه.و إذا كان الرئيس الحالي يتحدث عن رفضه لشيطنة المعارضة،فعلى المعارضة تجسيد التنسيق و التشاور،و محاولة انتزاع المكاسب الموضوعية،عن طريق جلسات البحث،و الأخذ و العطاء،فقد لا يخدمنا الاستغراق فى الموالاة العمياء و لا المبالغة فى المعارضة المتشنجة.بعد سنتين من عهدة الرئيس الحالي،آن لنا أن نتبه لحالة السفينة الوطنية،حتى لا نغرقها،تحت ضغط التجاذب الحاد.السنة الأولى طبعها الأمل و الهدوء النسبي،و السنة الثانية، من حكم الرئيس غزوانى طبعها توتر و ترصد من قبل بعض المقربين لتعميق نفوذهم و الاستحواذ على مقدرات و مناصب لافتة،دفعت للكثيرين للشعور بالغبن،فهل فى هذه السنة الثالثة، ننتبه لضرورة قدر من العدل و التوازن،حتى لا تضيع الدولة فى أتون التمييز غير المبرر.فالدولة للجميع و من يحكم الوطن، تقع عليه مسؤولية حميع المواطنين،بغض النظر عن خلفياتهم السياسية.

1
2
3
4
5
6
7
8
9
18/05/2014 - 13:45
رقم القضية: 01 رقم الحكم: 01 تاريخ الحكم: يوم النجاح وصف الحكم: حضوري درجته: نهائي المدعي: أب الأبناء المدعي عليه: الأصهارعقدت المحكمة الصورية جلسة علنية غير عادية بقاعة جلساتها في فاتح العام الأصفر تحت رئاسة رئيسها أب الأبناء ومستشاريه العسكريين والمدنيين وبمساعدة كاتب الضبط الأول المكلف بالشؤون الخارجية. ونظرت المحكمة في القضايا المعروضة أمامها بعد انتخابات 2009 ومن بينها ما عرف بملف الانقلابيين المدنيين.

الحكم على رجال الأعمال بتمويل الحملات مع الأعمال الشاقة

15/05/2014 - 15:50

قال رئيس لجنة متابعة ملف الصحفي المختطف في سوريا إسحاق ولد المختار، عبد الرحمن ولد حرمة ولد ببانة إن آخر المعلومات المتوفرة لديهم تؤكد بأن ولد المختار لا زال على قيد الحياة..

 

15/05/2014 - 14:49
الأناضول ـ من إسلام مسعد ـ لم يعد حلمهم العودة إلى بلادهم وإنما الحصول علي جنسية المكان الذي رحلوا إليه وعاشوا به رغم إهمال كبير وفقر مدقع، يحيط بهم.

الأناضول ـ من إسلام مسعد ـ لم يعد حلمهم العودة إلى بلادهم وإنما الحصول علي جنسية المكان الذي رحلوا إليه وعاشوا به رغم إهمال كبير وفقر مدقع، يحيط بهم.

15/05/2014 - 14:35
اظهرت دراسة ألمانية أنّ المواد الكيميائية المستخدمة في المنازل بشكل يومي، في معجون الأسنان والصابون والألعاب البلاستيكية مثلاً

اظهرت دراسة ألمانية أنّ المواد الكيميائية المستخدمة في المنازل بشكل يومي، في معجون الأسنان والصابون والألعاب البلاستيكية مثلاً، قد تؤثّر بشكل مباشر على الحيوانات المنوية عند الرجال، وربما تكون سبباً لإزدياد نسبة العقم ع

15/05/2014 - 14:03
وقد حددت اللجنة يوم غد الخميس 15. 05. 2014 يوما مفتوحا للتضامن والتذكير بقضيته وهو اليوم الذي يوافق مرور سبعة أشهر على اختفاء زميلنا فك الله أسره في الأراضي السورية.

وقد حددت اللجنة يوم غد الخميس 15. 05. 2014 يوما مفتوحا للتضامن والتذكير بقضيته وهو اليوم الذي يوافق مرور سبعة أشهر على اختفاء زميلنا فك الله أسره في الأراضي السورية.

15/05/2014 - 13:50
قال السفير الفرنسي في موريتانيا هيرفي بيزانسينو إن الاتحاد الأوروبي لن يرسل مراقبين إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الحادي والعشرين يونيو المقبل. وأوضح بيزانسنو في مقابلة مع إذاعة صحراء ميديا أمس الأربعاء

قال السفير الفرنسي في موريتانيا هيرفي بيزانسينو إن الاتحاد الأوروبي لن يرسل مراقبين إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الحادي والعشرين يونيو المقبل. وأوضح بيزانسنو في مقابلة مع إذاعة صحراء ميديا أمس الأربعاء، أن السلطات

15/05/2014 - 13:46
لم يعد يخفى على أي كان حجم الأزمة التي يتخبط فيها حزب الاتحاد من اجل الجمهورية "الحاكم"، وعمق الخلافات بين رئيس الحزب ونائبه الأول خصوصا بعد الاجتماع الذي عقده المكتب التنفيذي للحزب مساء أول أمس الثلاثاء..

لم يعد يخفى على أي كان حجم الأزمة التي يتخبط فيها حزب الاتحاد من اجل الجمهورية "الحاكم"، وعمق الخلافات بين رئيس الحزب ونائبه الأول خصوصا بعد الاجتماع الذي عقده المكتب التنفيذي للحزب مساء أول أمس الثلاثاء..

 

الصفحات