على مدار الساعة

عثر على المنقبين و هم أموات،إثر ضياعهم.رحمهما الله.اباهنين ولد الحسن ولد نافع،الشمسدي، و محمد لمين ولد محمد المخطار ولد حمزة،االعلوي،و إنا لله و إنا إليه راجعون.اللهم تقبلهما عندك شهداء،و لا حول و لا قوة إلا بالله العليي العظيم.و لعل الفترة الراهنة فى تلك المنطقة، جديرة بالحذر المضاعف،من الجهات الأهلية و الرسمية،بسبب درجات الحرارة المرتفعة و قلة المياه.حفظ الله موريتانيا و سائر بلاد المسلمين/اعبيدن-اسطنبول.

بدأت الأصوات الحرة فى البرلمان ترتفع تدريجيا ضد مشروع قانون "حماية الرموز"،و يحتمل أن يتوسع الرفض الصارم لهذا المشروع القانوني المثير للجدل،و إن أجيز فسيذهب قطعا لسلة المهملات،مثل غيره من القوانين المعوقة،للحرية المسؤولة،لكن الرأي العام الوطني يتوق لهبة برلمانية واسعة،ترد للبرلمان جزءً من مصداقيته المهدورة،و تلقن النظام الاستبدادي درسا بليغا،على غرار درس مجلس الشيوخ التاريخي،الذى رفض التعديلات الدستورية،أيام ولد عبد العزيز.و فى التوقيت الراهن وسط الإحباط و خيبة الأمل فى مساحات واسعة من مختلف مشارب الوطن ،لا أستبعد رفض هذا القانون المثير للسخرية،و الذى يدعو لسجن الناس سنوات و تغريمهم بملايين الأوقية،جراء بعض أنماط انتقاد الرئيس،و لو كان فاشلا ظالما معتديا.إننا موقنون باختصار، بأن التيار الغالب داخل البرلمان، من الموالاة و المعارضة،و داخل الجيش و الأجهزة الأمنية،لا يريدون التضييق على  حرية صحافتنا و لا على حرية تعبير شعبنا،و لكن مكره أخاك لا بطل،و نشين على البرلمانيين هذا الاستسلام و ندعوهم بإلحاح لإسقاط مشروع القرار المثير غير المبرر،و لعل الساعى الأول له،قد يتهمه بعض البرلمانيين بالخيانة العظمى،لخطورة التقنين ضد المكتسبات الدستورية،خصوصا فى باب حرية الصحافة و التدوين و حرية التعبير،بشكل أوسع.و قد يجد نفسه بين عشية و ضحاها،إن تعسف منصاروه إجازة هذا القرار الخطير على الحريات،أمام ردة فعل متنوعة و عميقة،لأن الحرية أهم من الغذاء!."رحم الله الحجاج ما أعدله"!.إن شباب التسعينات الذين بلغوا اليوم قرابة ثلاثين سنة، فى ظل الحرية الإعلامية و التعددية و حرية التعبير، لن يتمكن مقرر عابر من فطامهم عن الحرية المفتوحة،بل سيصبح غزوانى قزم و نكرة الرؤساء الموريتانيين،منذو مطلع التسعينات،و سيذهب عن دفة الحكم يوما، غير مأسوف عليه،بعد أن حاول تحصين نفسه،رغم تقصيره و فشله الواسع البين،على رأي الكثيرين.و أذكر غزوانى بأن نابليون ظل يكرر أنه يفضل مقارعة الثكنات بدل الدخول فى حرب مع حملة الأقلام،أما غزوانى فسيذوق مرارة اختياراته الحمقاء و قراراته الرجعية،قريبا،بإذن الله.لقد شكل مشروع هذا القانون، المثير للجدل بامتياز، إساءة و تحايلا على دستور 20 يوليو 1991،كما سيشكل تناقضا عميقا مع روح العصر و طبيعة المكتسبات الملموسة،رغم كل المآخذ.تلك المكتسبات التى تحققت منذو مطلع التعددية،مع مطلع التسعينات و إلى اليوم،فى مجال حرية الصحافة و حرية التعبير فى الإطار الأوسع.و بإيجاز النظام السياسي القائم فى موريتانيا، على مفترق طرق غير مريح،فإن أجاز البرلمان هذا القانون المثير للاشمئزاز لدى الكثيرين،رافعين الرئيس بأصواتهم،أي البرلمانيين، إلى مصاف القداسة،فقد أساءوا و كرسوا استعباد الشعب الموريتاني، لأي راع ولي أمرهم،فيصبح رمزا،دون الرجوع لتفاصيل كسبه،مع ما يترتب على هذا القانون من تقييد الحريات و دفن الأمل بتحصين حرية الصحافة و التدوين و التعبير إلى تحصين الطابع الشمولي الاستبدادي فحسب.و بهذه الإجازة ستفقد موريتانيا،من الزاوية القانونية النظرية و ربما الفعلية،طابعها الديمقراطي التعددي، المثير للأمل،و لو نسبيا،إلى نموذج كوريا الشمالية بغرب افريقيا،فى جو من الغبن و الظلم و الحقد و البغي و الجهوية المفرطة و الاستعباد،و هي أجواء ستسرع قطعا،بالخلاص من نظام الطاغوت غزواني،يوما قريبا،بإذن الله.و أما إن نجح البرلمان الموريتاني،فى إسقاط هذه المؤامرة الغادرة،ضد كرامتنا و وحدتنا و حرياتنا، فسيصبح ملجأ و عرينا للحفاظ على المكاسب،و ربما يغير ذلك من سلوك النظام القائم،تجاه المكتسبات الدستورية،مهما كانت نواقصها و ثغراتها.

تقرير يستحق المتابعة/صحفي مشهور، محمد فاضل ولد عبد الرحمان ولد الهادى(الموقع الألكتروني صوت نواكشوط) يعد تقريرا حول اللقاحات ضد كورونا، الجارى العمل بها فى موريتانيا.و باختصار يثير لقاح الهند"كوفاكسين"،سيئ السمعة الكثير من اللغط،مما اضطر الهند لإنهاء العمل به،بعد أن باعت منه مليوني حقنة للبرازيل،التى فقدت 500 ألف انسان،فى فترة ما بعد التلقيح به!.موريتانيا أرسلت لها الهند 69 ألف جرعة،12/4/2021، اشترتها،فما ذا فعلت موريتانيا بهذه الكمية من لقاح الهند المثير للجدل المشروع،خصوصا بعد أحداث البرازيل و أنباء سيليبابى عن موت ثلاثة أشخاص، إثر عملية تلقيح بملقح لا يدرى أهو الملقح الهندي أم غيره،و ربما لم تتأكد طبيعة و ملابسات أنباء سيليبابى فى هذا الصدد!.و رغم أهمية اللقاحات ضد كورونا،و التى جربت حتى الآن فعاليتها نسبيا،إلا أنها عموما و خصوصا اللقاح الهندي،ما زالت تستدعى التريث و المزيد من التثبت،و اتباع السبب للوقاية و الشفاء مأمور به شرعا،كما أن الحذر مأمور به شرعا.فعلى الأقل نقبل على ما جرب نفعه،و لو نسبيا حتى الآن،و بتوجيه من الجهات الطبية العالمية،أما هذا اللقاح الهندي المثير للجدل المشروع،فآن للسلطات المعنية الموريتانية تبيان أمره،فى الوقت الملائم،قبل فوات الأوان،و أعتقد جازما أن السلطات الصحية المعنية فى موريتانيا مأتمنة فى هذا المنحى،و لكن العصابات قد تتسرب فى كل اتجاه،و هو ما يثير مجددا،السؤال المشروع،من أبعد الوزير نذيرو ولد حامد من ساحة المسؤولية؟!،و هل سلم من استهداف مافيا القطاع الصحي،أم وقع فى فخ ما أو تقصير غير مبرر؟!.لكن الأولى صحة الناس و ليس مصالح الأشخاص أو المافيا الطبية المتنفذة المغرضة،و التى تفضل ربما مصالحها الضيقة على الصالح العام/كتبه عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول.

كان ول داداه إبان حكمه،رحمه الله،أميل فى حالات كثيرة للتفهم والتعايش،و بعد صراع مرير مع حركة الكادحين فاوضها و كسب منها جزءً معتبرا،و لذلك حكم 18 سنة،و رغم ما واجه معاوية من مطبات، حرص على كسب معارضيه و محاورة من ابتغى منهم الحوار،فظل حزب اتحاد قوى التقدم،سفيره لمهام عديدة داخل الجسم المعارض،و قدم الكثير من القرابين السياسية و المجتمعية،من أجل التمسك بدفة الحكم،حيث سهل كسب منافع كثيرة، لصالح من يحيط به،حتى لا تتمحض عزلته.و رغم صرامة معاوية إلا أن يده السحية بالمنافع على الكثيرين،ساعدته إلى جانب طرائق أخرى فى البقاء فى كرسي الحكم، قرابة 21 سنة.و كان الرئيس المؤسس، المختار ولد داداه، رحمه الله، و الرئيس معاوية ولد الطايع، من أكثر الرؤساء الموريتانيين مكثا فى السلطة،و مع ذلك لم يثبت أحدهما فى الدستور أنه رمز محصن إلى جانب رموز الدولة!.و ما توانى أحدهما عن الصبر على الكثير من الأذى ضده شخصيا و ضد محيطه الضيق و ضد أسلوبه فى الحكم،و كنا نسمع و نحن صغارا، أرجوزة الأطفال،الساخرة من الرئيس:"ولد داداه كاس اندر/ جاب ازكيب من لبعر"!،و كان كثير من شباب نواكشوط المعارض،يلقبون معاوية "افيليلى"!،و مع ذلك ما عقدت الاجتماعات المطولة المركزة، لتدبير خطة تحايل على الحريات النسبية المتاحة،ليفضي ذلك لرفع السلطان لمستوى ملك متوج محصن مبرئ من كل عيب!.و فى سنة 1975 عين ولد داده عبد الرحمان ولد إمين سفيرا لدى دولة الكويت،فاعترض بمحكية ذائعة الصيت، الحاكم و الشاعر الديماني،احميديت ولد أحمد العاقل على تعيين ولد إمين،معرضا ضمنيا بكفاءاته،و بدل إقالة احميديت رفع لوظيفة والى!.و ظل الحكام فى كل قطر يتابعون شعوبهم عن طريق تجليات و أنماط احتجاجاتهم،و لو عن طريق النكتة،كما لدى الشعب المصري.فما كان ينبغى تحميل شحنات الرفض و الانتقاد،و لو كان لاذعا،ما لا يناسبها،لأن العجز الحكومي يلزم صاحبه بالتفهم،أما أن يقابل ذلك ولد غزواني بالتعنت و التعالى و تدبيج قرارات لا ضرورة لها إطلاقا،فذلك فن الديكتاتورية و الطاغوتية الخرقاء فحسب.من أتقن مهمته العمومية على أحسن وجه، لا ينبغى أن يتجبر و يغتر،فمن باب أولى!.و من لم يستطع الصبر على الكلفة المعنوية المرهقة المؤذية غالبا،جراء تولى الشأن العمومي،فليقدم استقالته فورا،دون تأخير.و إذا كانت العداوة تضر الأفراد و المجتمعات كما تضرها كثيرا العزلة،فإن الأنظمة يضرها كثيرا و يسقطها أحيانا الاعتماد على الاجراءات القمعية و استدعاء توسيع دائرة الخصوم،خصوصا من الإعلاميين العارفين بتفاصيل المشهد المتوتر المتعثر،أما التصفيق و التغطية و التدليس و التلبيس فيضر أكثر مما ينفع،و هو فحسب على منحى و منهج النعامة التى يطاردها الصياد عن القرب،فتلحأ للإيغال برأسها فى التراب،و تعتقد حماقة،"الصياد لا يرانى".و قد بات رأس النظام الحالي و بعض أعوانه المقربين معتزا بامتياز،بالتهديد بآليات القمع المتنوعة،ضمن جو من تعاضد القرائن،الشاهدة بأن رئيسنا الحالي و قادة النظام المتحالفين معه، لا يتمتعون بشهادة مفحمة على حسن السلوك الديمقراطي و قدرة التعايش الإيجابي مع الرأي الآخر،و يفضل كثير من عتاة الرأي الأحادي التضييق المعنوي والغبن المادي ضد مخالفيهم فى الرأي و التوجه.و باختصار فى غياب النجاح التنموي المقنع و التنفيس ،ستبقى الأجواء مرشحة للتصعيد نحو المجهول،لا قدر الله.و مع مرور الوقت،قد يكتشف النظام،و لو فى وقت متأخر ،ضرورة التعقل و الابتعاد عن الإجراءات الحالية التأزيمية المقلقة.

صباح الجمعة،6 ذى الحجة 1442،الموافق،16/7/2021، و بعد سهر معتبر،رأيت فيما يرى الرائى، و كأنى فى المسجد العتيق بأطار،فى شكله القديم،قبل تشييده الأخير،و شعرت بحركة الإمام بداه ولد بوصيرى فى الجامع،فخرجت من غرفة خاصة بي فى المسجد،للقائه،و تذكرني و رغب فى لقائي،مثل ما كان يفرح بي فى الدنيا،و حدثته عن بعض أحوال الوطن،و أشار إلي ببعض الأمر،و تقدمنا من غرب المسجد إلى شرق المسجد،لأقامة الصلاة،و كأن الوقت كان وقت صلاة المغرب،و قد شهدها عدد من المصلين،و قد مازح أحدهم كعادته،قبل الشروع فى الصلاة.و للتذكير تعرفت على بداه ولد بوصيري،رحمه الله،و ذات مرة أسرني بمسألة تؤرقه،و لا يملك الحسم فيها إلا الرئيس،و ناقشني فى طريقة حلها،و مالت لنفسي لعبدو محم، للقاء الإمام بداه مع الرئيس معاوية ولد الطايع،غير أني مكنته من لقاء من أمر هو بلقائه قبله،لكن السيد الفاضل، عبدو محم قام بالمهمة على أحسن وجه،لله الحمد و المنة،حيث تحقق لقاء العلامة الحبر،بداه ولد بوصيرى،رحمه الله،مع الرئيس معاوية ولد الطايع،و قص بداه رحمه الله طلبه،المتعلق بالجامع السعودي،فأمر معاوية فورا وزير الثقافة و التوجيه الإسلامي،السيد الفاضل،خطرى ولد جدو،رحمه الله،و كان حاضرا لللقاء، نفذ للإمام بداه ما يريد.و كان يمازحني و يقول لي، قل لعبدو محم،إنه "اقفل أدرس مفتاحو واقد"،قل له ذلك، فهو يحب الكتمان كثيرا.و كنت أزور شيخي،بداه ولد بوصيري،رحمه الله،فى جامع المشروع بتيارت،و كان يعرف كثيرا من أهلي و يعرف أسرهم،كان كلما أثقلت عليه الرمال،حول منزله و مسجده بالمشروع،يقول لي قل لخالك إبراهيم ولد الحسن يرسل الآليات لإبعاد الرمال،فيأتى الخال،حفظه الله،فرحا بتلك المهمة.رحمه الله الإمام بداه ولد بوصيري و جميع موتانا و سائر موتى المسلمين،و رحمنا إذا صرنا مثلهم.

هل سقطت الصبية فى البئر الوسخ السحيق؟!...فقد كنت أنظر إليها دائما بإشفاق، و هو يمسك بيدها، بلطف لا يخلو من الإهمال،و لكنها فى النهاية بسبب عدم الحزم، سقطت فى البئر الوسخ السحيق،و مهما تكن إمكانية إنقاذ الضحية،فإن ذلك يتطلب جهودا استثنائية مرهقة،قد تتطلب خبرة حقيقية فى عمليات الإنقاذ المعقد،و خصوصا ممن بدأوا يدركون، سمعا أو كلاما،لكن لم يصلوا لمرحلة النضج، عمريا و بدنيا و عقليا،مما يضاعف مصاعب الإنقاذ.تلك هي حقيقة مأساة موريتانيا ربما، فى الوقت الراهن!.موريتانيا رغم ثرواتها الظاهرة و الباطنة تعانى من سوء تسيير مزمن،و إصرار بعض أبناءها على التهام كل ما يواجههم،و لا أعرف صراحة فى قرارة نفسي ،لماذا كل هذا المستوى المرضي المقرف المقزز،من الأنانية و حب التملك ،و على حساب أكثرية مسحوقة مغلوبة على أمرها، و لحد يثير الإشفاق و الاستغراب الأسطوري الطويل؟!.إنما تعانى منه موريتانيا، من سوء الحكامة و طغيان الحكم العسكري،رغم المسحة الديمقراطية الصورية،ولد لديها أزمة مركبة مستحكمة،ظلت تنخر كيانها الهزيل، منذو نعمومة أظافرها و إلى اليوم.فموريتانيا منذو 1975، سقطت فى بئر حرب الصحراء الغربية،و هي بعد ابنة 15 ربيعا،لم تبلغ الحلم و سن الرشد و التكليف،ثم جاء العسكر المتبرمون من الحرب و وعكتها،و قرروا الخروج منها،دون مقدمات متئدة مدروسة،و اكتفينا من الغنيمة، كما يقال، بالإياب سالمين نسبيا،بعد خسائر معتبرة فى الأرواح و مقدرات الدولة الحديثة الاستقلال.و منذو 10 يوليو تموز 1978 ظلت و إلى اليوم أسيرة لتسيير و توجيه قوم، لم يتخصصوا فى السياسة، و لا هي ميدانهم،و لم يدخلوا ساحتها مطلوبين البتة،بل فرضوا أنفسهم،عبر سلسلة من الانقلابات و الصراعات الشديدة و المريرة،و فى هذا الجو، قتل الكثيرون و عذب الكثيرون و سجن الكثيرون.قد بدأوا بمؤسس الدولة،الراحل،المختار ولد داداه،فسجنوه فى ولاته(الحوض الشرقي) قرابة سنة،ثم سجن ولد ولاتى و خرج بعد سنوات،و بعد تضييق و وعك شديد و توفي ولد بوسيف فى ظروف غامضة،بعد أن حكم أقل من شهرين،و استتب الحكم سنوات لولد هيداله،و جاءت محاولة مارس 1981 الدموية الفاشلة،و صفى ولد هيداله انياك و كادير و أحمد سالم ولد سيد،مدعيا فى مذكراته بأن الأمر كان بتوجيه من العلماء،و بعد ذلك سجن ولد هيداله،عدة سنوات،بعد أن انقلب عليه ولد الطايع،الذى تعرض هو الآخر لعدة محاولات انقلابية فاشلة ،بدءا بانقلاب 87 ثم 90،و كانت بتدبير من بعض ضباط اتكارير،و كلها فاشلة، لكنها كانت مكلفة جدا، لنسيج الوحدة الوطنية،و مكلفة فى الأرواح،بسبب ردود فعل نظام معاوية على شبكة الانقلابيين اتكارير و الفلان،و من اتهمهم بمناصرة ذينك الانقلابين العرقين الفاشلين،و لاحقا سنة 2003،حلت محاولة انقلابية أخرى،دموية و فاشلة هي الأخرى،و رغم ذلك أمضى ولد الطايع قرابة 21 سنة فى الحكم،من يوم 12/12/1984 إلى يوم الأربعاء 3/8/2005،و حكم ذلك الفريق عزيز و غزوانى و اعل ولد محمد فال،رحمه الله،و لم يكن الرئيس اعل و الرئيس سيد،رحمهم الله، سوى واجهة للثنائي الانقلابي الصلب،عزيز و غزوانى،اللذان اختلفا لاحقا بشدة،بعد أشهر قليلة من تولى غزوانى للسلطة،1/8/2019،و بعد عدة أشهر من التجاذب الحاد و الأخذ و الرد،بدعوى محاكمة العشرية،أدخل ولد غزوانى صاحبه لأربعين سنة،عزيز، السجن فى نواكشوط،يوم 23/6/2021 و إلى وقت كتابة هذه السطور.و لا شك أن الكثير من الضباط و كذا بعض المدنيين، الذين تلوا مهام عمومية،و خصوصا منذو انقلاب 78،قد استغلوا النفوذ و حاز بعضهم ثروات طائلة، فى ظل غياب رقيب فعال،و ظلت البلاد تئن من الضياع المتنوع،على إثر أنظمة العسكر المتعاقبة،منذو 1978 و إلى اليوم،و إذا احتسبنا لهم الحفاظ على الحوزة الترابية و دولة تمتع بالاستقرار،و لو كان نسبيا و مهددا بامتياز، من حين لآخر،فقد فشل هؤلاء الحكام العسكر و حكوماتهم الكثيرة المتنوعة فى تحقيق التنمية و الرفاه للشعب الموريتاني،رغم كثرة ثرواته و قلة عدده،و اكتفى أغلب من أتيح لهم النفوذ بالنهب الواسع و الفشل الواسع فى تحقيق مقتضيات المسؤوليات الموكلة إليهم،فإلى متى؟!.و بغض النظر عن الطريقة التى دخل بها ولد عبد العزيز السجن،سواءً ادعى البعض استحقاقه لذلك،أم الدفع به فى سياق تصفية حسابات ضيقة مكشوفة،فإن دور الإعلام المستقل،و منذو سنوات،و الغاضب غالبا من طريقة تسييره للشأن العام،و خصوصا المال العمومي،كان واضحا فى الزج به فى المعتقل،و كذلك سيكون مصير ولد غزوانى ربما،و بتهمة الخيانة العظمى للدولة،عبر جرد آثاره السلبية فى تسيير الشأن العام،منذو 3 أغسطس 2005 و إلى اليوم،و خصوصا منذو أمس الأربعاء،14/7/2021،عندما أصدرت حكومته مشروع قانون يسعى لتحصين الرئيس شخصيا، من أقلام و أصوات المعترضين على فضائحه المحتملة و تصرفاته المختلفة،المثيرة بحق للتساؤل و الرفض المطلق،حيث يمكن أن يدخل مثل هذا مشروع القانون المثير للجدل المشروع،فى سياق تآمر الرئيس غزوانى و حكومته،صراحة أو ضمنيا،على الدستور و المكتسبات الدستورية،خصوصا فى باب حرية التعبير و حرية الصحافة.و إن رفضنا بحزم تجاوز البعض لكل الحدود الحمراء ،مثل فوكالات "آلكس" المحتجز، و مناصرة إبراهيم ولد بلال له(هيئة الساحل)،و لو ضمنيا،فى تحريضه على اللحمة المجتمعية الحساسة،إلا أن محاولة حماية تصرفات الرئيس عبر مشاريع قرارات سيزيفية،لا معنى له سياسيا و لا ديمقراطيا و لا دينيا!.و فى سياق حق المظلوم التنفس،يقول القرطبي،جاز له السب،عند قوله جل شأنه:"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم".و عندما لا يحكم الحاكم المسلم بشرع الله، يكون ظالما و بامتياز و عمق،قال الله تعالى"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون"،و عندما يستغل السلطان النفوذ فى غير وجه حق و عدل و توازن، يكون ظالما،و ربما يستحق السب و الشتم عن جدارة،و عندما يبتعد الرئيس عن "تعهداته" و يواصل مسار الفشل الواسع المثير غير المبرر،و يدعم منحى التضييق على الحريات،تحت يافطة الدفاع عن نفسه،و فى جو من التهديد بالسجن سنوات و التغريم بالملايين،فكيف نسميه أو نصفه،ديمقراطيا أم دكتاتورا...؟!.و لعل حالة التبرم المتبادل، بين الرعية و سائق القطيع،تفرض المزيد من الحذر و ضرورة التعقل،حتى لا تذهب موريتانيا ضحية بعض أوجه فشل نظام ولد غزوانى و إصرار بعض المواطنين و المدونين و الإعلاميين أو السياسيين على أخذ كامل حريتهم،مهما كان ضيق باع الحاكم المتغلب.فالاستقرار النسبي ليس سوى حصيلة تعامل،مرهق أحيانا،مع طريقة شد "شعرة معاوية"،حتى لا تنقطع من جانب،و لو كان النظام القائم قد قرر التصعيد فى باب الحريات،فلنتبه، فهذه حقبة تأزم عابر و تشنج و عقد ستنفجر و تتفت،و تبقى الحرية واقفة،أصلها ثابت و فرعها فى السماء،و لن يكسب غزوانى ربما، غير التأزيم و الانشغال بالتصعيد ضد البعض،و قد قيل قدما، لو دامت لغيرك ما وصلت إليك،و لنحافظ على وطننا بعيدا عن الانقلابات و الفوضى،فهو وطننا جميعا،و ليس لفريق دون آخر.و قد يفكر يوما أحد أعداء الحرية، فى سن قانون منع شروق الشمس،لكن هذا القانون الأخرق المثير للسخرية،سيظل بلا معنى،بينما سيظل،شروق الشمس،بإذن الله،منة من الله و رمزا للوضوح و الانبلاج و الحرية.

حذرت سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، من الجمع بين لقاحات "كورونا" التي تنتجها شركات مختلفة، واصفة هذا التوجه بأنه "خطير" لأنه لا تتوفر بيانات كثيرة عن أثر ذلك على الصحة.

وقالت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، خلال إفادة عبر الإنترنت "إنه توجه خطير للغاية، حيث نفتقر إلى البيانات والأدلة عندما يتعلق الأمر بمسألة الجمع (بين اللقاحات)".

وأضافت المتحدثة ذاتها، حسب وكالة رويترز، أنه "سيكون الوضع فوضويا في البلدان إذا بدأ المواطنون يقررون متى تؤخذ جرعة ثانية وثالثة ورابعة ومن يتلقاها".

وكانت لجنة التطعيم الألمانية الدائمة قد أعلنت في وقت سابق مطلع هذا الشهر أن الأفراد الذين تلقوا أول جرعة تطعيم من لقاح "أسترازينيكا" بإمكانهم مستقبلا - بصرف النظر عن السن - الحصول على الجرعة الثانية من لقاح من تطوير شركات أخرى، مثل "بيونتيك/فايزر" أو "موديرنا".

وأكد وزير الصحة الألماني ينس شبان في مطلع يوليوز الحالي الفعالية العالية التي ستنتج عن تلقي جرعة أولى من لقاح أسترازينيكا وثانية من بيونتيك/فايزر أو موديرنا، مشيرا أيضا إلى التوصية بالمباعدة بين موعد تلقي الجرعتين بأربعة أسابيع فقط، وأوضح أن هذا يعني أنه لن يتعين الانتظار لمدة 12 أسبوعا لتلقي الجرعة الثانية، مثلما تم التوصية من قبل بالنسبة للقاح أسترازينيكا.

وقال شبان، إن "هذا المزيج هو أحد أفضل تركيبات اللقاحات المتوفرة حاليا"، موضحا أن هذا يجعل لقاح أسترازينيكا أكثر جاذبية، وتابع أنه يوجد حاليا العديد من جرعات أسترازينيكا في ألمانيا.

وفي الشهر الماضي، جاء اقتراح بأن مزيجا من اللقاحات قد يكون مفيدا، في دراسة توصلت إلى أن مزيجا من لقاح بيونتيك/ فايزر وجرعة أسترازينيكا، التي تعتمد على تكنولوجيا ناقلات الفيروسات الغدية وكذلك لقاح جونسون آند جونسون، يمكن أن يوفر وقاية هائلة من العدوى.

ووفقا لبلومبرغ للأنباء، توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أيضا المواطنين بعدم خلط اللقاحات، إلى حين ظهور بيانات سريرية قوية تثبت فوائد ذلك أو تبدد المخاوف بشأن مخاطره.

 

قرر البرلمان فتح باب الترشح أمام النواب لعضوية محكمة العدل السامية، التي أعلن البرلمان المصادقة على قانونها التشريعي قبل أشهر.

 

وجاء في بلاغ صادر عن البرلمان "يرجى من السادة النواب الراغبين في الترشح لعضوية محكمة العدل السامية، إيداع تصريحات ترشحاتهم لدى رئاسة الجمعية الوطنية قبل يوم الأربعاء 14 يوليو 2021 عند الساعة الثانية عشرة".

 

وأوضح البلاغ أن فتح الترشح لعضوية المحكمة يأتي "عملا بأحكام المادتين 149 و150 من النظام الداخلية للجمعية الوطنية".

 

ندد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، بـ "جشع" الدول التي تفكر بتلقيح سكانها بجرعة ثالثة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، رغم أن الدراسات العلمية لم تثبت بعد ضرورة هذه الجرعة المعززة، في الوقت الذي لا يزال فيه سكان دول عديدة أخرى ينتظرون تلقي جرعتهم الأولى.

 

وقال غيبريسوس خلال مؤتمره الصحافي الدوري في جنيف أمس الاثنين، "إذا لم ينجح التضامن، فهناك كلمة ت فس ر إطالة عذاب هذا العالم إنها الجشع".

 

وندد المدير العام بالانقسام العالمي في ما يتعلق بعمليات تسليم اللقاحات "غير المنتظمة وغير المتكافئة".

 

كما ندد بواقع أن "بعض البلدان وبعض المناطق بصدد طلب ملايين الجرعات الثالثة بينما لم تتمكن بلدان أخرى بعد من تحصين العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجموعات الأكثر ضعفا من سكانها".

 

ولطالما انتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ونوابه، الدول والصناعيين الذين يبرمون هذه العقود من أجل الحصول على جرعات ثالثة.

 

وقالت المديرة العلمية لمنظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، إنه "لا يوجد دليل علمي يشير إلى أن المرء يحتاج إلى حقنة معززة"، بخلاف الجرعتين الأوليين الموصى بهما.

 

 بدعوة من أخيه وصديقه صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، أدي صاحب الفخامة السيد ماكي صال، رئيس جمهورية السنغال من12 إلى 13 يوليو 2120 زيارة عمل وصداقة للجمهورية الإسلامية الموريتانية، على رأس وفد هام ضم عددا من الوزراء بالإضافة إلى موظفين سامين.

وتترجم هذه الزيارة، التي تندرج في سياق علاقات الأخوة والتعاون المتنوع بين البلدين، إرادة التشاور والحوار الدائم بين الرئيسين، كما تهدف إلى تعزيز وترسيخ علاقات الأخوة والروابط التاريخية التي تجمع بين الشعبين الموريتاني والسنغالي.

وخلال هذه الزيارة أجرى الرئيسان محادثات على انفراد تناولت تعزيز العلاقات الثنائية وقضايا شبه المنطقة وكذا القضايا الإفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد عكست هذه المحادثات، التي تم توسيعها لاحقا لتشمل الوفدين، تطابق وجهات النظر حول القضايا المثارة.

وعبر الرئيسان صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وصاحب الفخامة السيد ماكي صال، عن ارتياحهما لجودة علاقات الأخوة والصداقة وحسن الجوار القائمة بين البلدين، وأعربا مجددا عن عزمهما على اتخاذ كل ما من شأنه أن يطورها ويعززها خدمة لشعبيهما الشقيقين.

واستعرض الرئيسان مختلف مجالات التعاون وعبرا عن ارتياحهما لما تم تحقيقه من إنجازات.

وأكدا على وجه الخصوص على التعاون في مجالات العدل، والأمن، والطاقة والصيد والبيطرة والمياه، والبيئة.

وخلال تناول مسألة الأمن عبر الرئيسان عن ارتياحهما للنتائج الحاصلة في إطار التعاون بين البلدين، وأكدا على ضرورة تعميق التعاون بين الحكومتين في محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود بمختلف أشكالها وخصوصا الإرهاب والهجرة غير الشرعية والتجارة غير الشرعية للسلاح والمخدرات، وتبييض الأموال.

وفي مجال الطاقة ثمن الرئيسان الجهود المبذولة من أجل تطوير التعاون في هذا القطاع، وعبرا عن إرادتهما المشتركة لمواصلتها وتكثيفها، في جو من التشاور الدائم والشراكة الوثيقة.

وثمن الطرفان التعاون النموذجي بين البلدين في قطاع المحروقات، مع البروتوكول الموقع بين الدولتين سنة 2018.

وأصدر الرئيسان تعليماتهما للوزارتين والشركات الوطنية المكلفة بالمحروقات:

- لتعزيز التبادل والتشاور والتنسيق القائم مسبقا بين الطرفين

- توسيع مجال التعاون بينهما بإدراج مقطعي (المتوسط) و(المصب) من أجل تغطية مجموع السلسلة الغازية.

- تسريع التشاور من أجل التنفيذ العاجل للبروتوكول الموقع سنة 2020 والمتعلق بمبادرة الغاز النظيف«Clean gas» للحد من انبعاث كربون الاستغلال من المناجم الوطنية، وذلك عبر استخدام الطاقات المتجددة والتكنولوجيا النظيفة.

وفيما يتعلق بمشروع الغاز السلحفاة وآحميم يحيي رئيسا الدولتين مستوى التنسيق النموذجي بين فريقي الدولتين، ويحثانهما على المحافظة على نفس المستوى من الاندماج والتشاور، لصيانة المصالح الوطنية، ولمنح الشركاء التطمينات المطلوبة لمواكبة المشروع.

وبالنظر إلى أهمية المشروع للبلدين ولشبه المنطقة، ولضرورة إنجازه في أقرب الآجال، فإن رئيسي الدولتين قررا منح مشروع غاز السلحفاة – آحميم صفة مشروع وطني ذي أهمية استراتيجية، وأصدرا تعليماتهما للوزراء المعنيين لوضع آليات التنسيق الضرورية التي من شأنها التعجيل بإزالة كل العراقيل الإدارية وغيرها دون تنفيذه.

وفي مجال الصيد تناول الرئيسان صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وصاحب الفخامة السيد ماكي صال مسألة شروط استغلال موارد الصيد وأصدرا التعليمات للوزيرين المكلفين بالصيد والاقتصاد البحري للقيام بكل ما من شأنه تعزيز التعاون في هذا المجال.

كما عبر الرئيسان عن تمسكهما بمنظمة استثمار نهر السنغال، القائمة علي التسيير المنصف والتشاركي لحوض نهر السنغال، والتي تشكل اليوم نموذجا مثاليا للتعاون البناء.

كما أكد الرئيسان على الدور الهام الذي تلعبه لجنة مكافحة آثار الجفاف في الساحل والوكالة الإفريقية للسور الأخضر العظيم في محاربة التصحر في الساحل، وكذلك على أهمية الانتجاع وتجارة المواشي بين البلدين.

أما على المستوي الإقليمي والقاري والدولي أكد الرئيسان فخامة الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وفخامة الرئيس السيد ماكي صال مجددا على تمسكهما بالحفاظ على الأمن والسلم في إفريقيا للتسوية السلمية للنزاعات واحترام الأجندات الانتقالية للعودة إلى الوضع الدستوري في جمهوريتي مالي وتشاد الشقيقتين.

فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أكد الرئيسان مجددا على مساندتهما التامة لحل سلمي عادل ودائم يقوم على أسس القانون الدولي المنصوص عليها في كل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، في إطار حل لدولتين تعيشان جنبا إلى جنب داخل حدود آمنة ومعترف بها دوليا.

وحضر الرئيسان خلال الزيارة توقيع بيان مشترك و(7) اتفاقيات، في مجالات النقل البري، والصيد والعدالة.

وفي ختام زيارة العمل والصداقة للجمهورية الإسلامية الموريتانية عبر صاحب الفخامة السيد الرئيس ماكي صال عن شكره وعميق امتنانه لأخيه صاحب الفخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وللحكومة والشعب الموريتانيين للاستقبال الحار والأخوي والضيافة الكريمة التي خصصت له وللوفد المرافق له.

ووجه صاحب الفخامة السيد الرئيس ماكي صال الدعوة لأخيه صاحب الفخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للقيام بزيارة لجمهورية السنغال، وقد تم قبول هذه الدعوة بارتياح كبير على أن تحدد عبر الطرق الدبلوماسية.

حرر في نواكشوط بتاريخ 13 يوليو 2021 في نسختين أصليتين عربية وفرنسية، لكل منهما نفس الحجية.

عن حكومة الجمهورية الإسلامية الموريتانية

السيد/ إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج

عن حكومة جمهورية السنغال

السيدة/ عيشتا تال صال، وزيرة الشؤون الخارجية والسنغاليين في الخارج

 

1
2
3
4
5
6
7
8
9
24/06/2021 - 19:46

استمعت قبل قليل لصوتية مسجلة من طرف المنسق الننى ولد كركوب،على مجموعة "صوت الشمال" الواتسابية،يعلم فيه باستدعائه من طرف الشرطة، و لعل لهذا الاستدعاء له صلة بدعوة المنسق الننى لإعطاء الشمال الموريتاني حكما ذاتيا،ضمن فدر

24/06/2021 - 19:46

استمعت قبل قليل لصوتية مسجلة من طرف المنسق الننى ولد كركوب،على مجموعة "صوت الشمال" الواتسابية،يعلم فيه باستدعائه من طرف الشرطة، و لعل لهذا الاستدعاء له صلة بدعوة المنسق الننى لإعطاء الشمال الموريتاني حكما ذاتيا،ضمن فدر

23/06/2021 - 08:50

الوطن ابتعد قطاره عن سكة الوطنية الحازمة،حيث تحكمه الآن عواطف التصعيد و الاستهداف و الانتقائية، و توقيف و سجن ولد عبد العزيز،ليس سوى جزءً من المشهد المتفجر بامتياز، و مشهد الفشل الذريع لنظام ولد غزوانى و طريقة إدارته لل

22/06/2021 - 16:13

قالت وزارة الداخلية واللا مركزية إن "وضعية نظافة العاصمة شهدت تحسنا كبيرا عما كانت عليه قبل أغسطس 2019"، حيث "تم القضاء على 45 نقطة سوداء شكلت مواقع لتكديس النفايات".

22/06/2021 - 16:13

قالت وزارة الداخلية واللا مركزية إن "وضعية نظافة العاصمة شهدت تحسنا كبيرا عما كانت عليه قبل أغسطس 2019"، حيث "تم القضاء على 45 نقطة سوداء شكلت مواقع لتكديس النفايات".

22/06/2021 - 13:48

الأقصى ـ تسلم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، أوراق اعتماد سعادة كينتيا كريشت، بصفتها سفيرة فوق العادة وكاملة السلطة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الجمهورية الإسل

22/06/2021 - 13:48

الأقصى ـ تسلم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، أوراق اعتماد سعادة كينتيا كريشت، بصفتها سفيرة فوق العادة وكاملة السلطة للولايات المتحدة الأمريكية لدى الجمهورية الإسل

19/06/2021 - 14:37

رفض وأدان حزب الرباط الوطني "السلوكيات اللامسؤولة التي مارستها الأجهزة الأمنية أمس الجمعة بحق أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز".

19/06/2021 - 14:37

رفض وأدان حزب الرباط الوطني "السلوكيات اللامسؤولة التي مارستها الأجهزة الأمنية أمس الجمعة بحق أنصار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز".

الصفحات