سجال متواصل حول "إفك وادان"...و 'الأوباش" يرتبك مركبهم "الفتنوي"/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

أربعاء, 2021/03/31 - 16:31

مختار احمد بزبادي  جزاكم الله خيرا على النصح البليغ الرفيع،و أستغفر الله العظيم.لكن فلتعلم يا أخى أن محاولة ربط الرق فى أغلبه بآدرار أو وادان منه،مقام القلب من الجسد ،ظلم شنيع مثير الغضب ،و الله أعلم بصنعته ،و هو القائل جل شأنه :"لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"،قال القرطبي تعليقا بشأن حالة المظلوم الاستثنائية المبررة الطبيعية:" جاز له السب".لقد انتقل جميل إلى التحليل النفسي ،و ربما يحتاجه أكثر من غيره،فهو مشحون بالعقد،التى تحجبه أحيانا عن وضوح الرؤية ،رغم ما يبذل من جهد مقدر مشكور،تقبل الله منه،فهو أخى الغالى الوفي،أرجو له من الله مخلصا،إن شاء الله،إقالة العثرة،كما انتقل إلى القول مجرد صيغة ،و يدعو للتحقيق،أي تحقيق...هههه...جلسة عقد قران فى ودان تم فحسب، على الصيغة الشرعية بشهادة كثيرين،بعيدا عمليا و ميدانيا،عن صيغ الماضى و رواسبه المتجاوزة نهائيا،و لا يلتفت إليها إلا من يرى القذى فى عين أخيه و لا يرى العصا فى عينه،كما قال جدى،محمد ابن عبد الله ،عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم.أما "وديعة" فتحدث عن لفظ الصيغة فحسب،و أكد باسم نجدة العبيد،أن لديهم الشهود...شاهد مستور رغم الحاجة الملحة الاستعجالية لإعلان شهادته،ربما مجرد مخبر أو صاحب شهادة زور أو عنصر فتنة بامتياز ،للأسف البالغ،و ليس شاهدا جريئا لحسم الجدل و إحقاق الحق.و ترى لماذا نجح مفندو القصة المثيرة للجدل فى نشر شهادة شاهدة حضرت وقائع العقد،محل التجاذب و الشد،فى حين تدعى نجدة العبيد(من خلال تدوينة الزميل وديعة ) أن لديها من الشهود ما يثبت التلفظ بالصيغة المكرسة و لو نظريا للاسترقاق، و مع ذلك لم تنشر هذه المنظمة الحقوقية أي تصريح لأي شاهد أو شاهدة،للخروج من دائرة الاتهام،بأنها سائرة أحيانا على درب إيرا بيرام،عبر استعجال توظيف نصف كلمة أو ربعها أو أقل بكثير،قبل التحقق و التثبت؟!.أجل استعجال و تكالب،لأن مكافحة الاستعباد تم "تسليعه داخليا و خارجيا"،و السلع المربحة الرائجة ماديا و انتخابيا،لا يمكن انتظار استكمالها لشروط الصدق و الإقناع،ربما، لأنها مقبولة و مرحب بها عند الجهات المعنية،بالتصدير و الاستهلاك،بغض النظر تماما عن شروط "حماية المستهلك"،بفتح اللام قبل كسرها!.يوم سعيد.