نداء فبل فوات الأوان لرفع ظلم الكيل بمكيالين/ بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن- اسطنبول

خميس, 2021/03/25 - 01:19

وقفة احتجاجية سلمية طبعا،نظمها أهالى ما يعرف بالبنك المركزي،اليوم أمام القصر الرئاسي،١١/شعبان 1442 هجرية،الأربعاء،24/3/2021...الجميع يخاف من عواقب سياسة التمييز فى أحكام القضاء،فرغم أن المتهم بريئ حتى تتأكد براءته أو إدانته،إلا أننا نفترض إدانتهم ،فأين التحقيق مع المعنيين الكبار بملف العملات الصعبة فى تلك الحقبة،من تاريخ التحقيق معهم ،أم ان موريتانيا، و هو الواقع، يسجن من يسرق القليل لسد رمقه و يتجاوز عن المافيا!.

أين أنتم يا قضاة و حكام و إعلاميى موريتانيا، من نهي و زجر جدى محمد بن عبد الله، عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم عن تهج بنى إسرائيل،فقد كانوا إذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد، و إذا سرق فيهم القوي تجاوزوا عنه، و كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.

فعلا قلة من القضاء(الثلث المعطل منهم)من يعى خطورة ذلك ،و أما الحاكم فى صومعته ،فقد لا تصله،رغم حسن النية المأمول، إلا الأصوات الضعيفة المبحوحة.

و أما المدبرون لخيوط اللعبة القذرة،أيام العشرية، فى أصلها و أغلب فروعها، فبقوا خارج الاتهام، والبقية تنتظر السجن مع وقف التنفيذ ربما فى أحسن الأحوال و مصادرة أموال تافهة لذر العيون،و ما علم غزوانى أن العيون أصبحت على غرار يوم القيامة،"فبصرك اليوم حديد"،لكثرة المعلومات و ارتفاع مستوى الوعي،فأطلقوا سراح معتلقى ملف البنك المركذي،فلا يقارنون بمستوى جرم بعض من برأتم فى الأسبوع الماضى،و إلا فأبشروا باتسومانى تغيير جزري ماحق على نسق تغيير الربيع العربي و الإفريقي المجاور،لا قدر الله.

لقد مللنا  القيد فى يد الضعيف و حرية المتسبب الحقيقي،فى مأساة هؤلاء و مأساة الجميع.و تكاد نواكشوط،أو خيبر موريتانيا،أو تلابيب افريقيا، تغرق  فجأة، بسبب الظلم،لا قدر الله.