رأي فى جدل وجيه بين فريقي الصقور و الحمائم داخل التيار الإسلامي الموريتاني/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

خميس, 2021/03/18 - 20:27

قرأت مقال الشنقيطي...كتبه عن حسن نية و مهم للسلطة لتقف بشكل مباشر على أهمية مواقف الحمائم داخل الاتجاه الإسلامي الموريتاني،و الأفضل عندى فى الوقت الراهن للحمائم لبوسها الراهن،و لو كان بداخلها صقورا،تنتظر اللحظة،دون تفريط فى بقية المطالب الإصلاحية، و دون إلغاء لنظرية التعايش رؤية و واقعا،سواءً مع المدنيين أو غيرهم من العسكر المتنفذين.و لا بأس بسياسة "يتمسكن و لا أقول قبل أن يتمكن"،و إنما قبل أن تخف شوكة و حدة تأثير الخصوم،أو على الأصح صقور الطرف الآخر.فكما بداخلنا ،معشر الإسلاميين، صقورا،مثل الشنقيطي و غيره كثير،فبداخلهم صقور ،مثل معاوية و عزيز نموذجا،و حمائم مثل غزوانى و مكت و مسقارو و ابرور و غيرهم،و حمائم المؤسسة العسكرية الموريتانية،أكثر من حمائم الاتجاه الإسلامي الموريتاني،رغم أن منهج الرئيس المؤسس لتواصل، جميل و بإضافة تجربة "راشدون الراشدة فعلا"،لمسات و محاولات وليدة للتو تقريبا،تمثل مشروع الحمائم و التى تعانى باستمرار من تجاهل و تهميش السلطة،و عدم تفهم و إنصاف رفاق الدرب،خصوصا من إسلاميي الفنادق و البنادق فى المهجر و المهجر ،على السواء.