يا خيل الله اركبى ...اللهم انتقم...الوزير لمرابط ولد بناهى يثير الجدل مجددا/عبد الفتاح ولد اعبيدن-اسطنبول

خميس, 2021/03/18 - 05:54

أما كون المدير العام للأمن الفاضل المهني/الجنرال مسقارو ولد سيدى، اتصل شخصيا،على الزميل،السيد حم ولد آلويمين،بوصفه صانعا تقليديا، مرشحا، ناجحا أو خاسرا، فى الحلبة الانتخابية،للجمعية الموقرة، للصناع التقليديين، فلايصح ذلك عقلا من عدة اوجه،و أستبعدها،أما الوزير لمرابط ولد بناهى فقد تعود على ممارسة الابتزاز،منذو وصوله لهذا المرفق الحساس، الوصي على قطاع الإعلام،نعنى طبعا وزارة الثقافة.فذات يوم قبل حوالي ثلاثة أشهر،كنت فى غرفة الانتظار، عند الأمين العام السابق، أخى و صديقى و قريبي العزيز،أحمدو ولد اخطيره،و قبل أن أدخل على الأمين العام،دخلت سكرتيرة الوزير، ولد بناهى، و طلبت مني الدخول لمقالبة هذا الشخص المثير للجدل،بامتياز،و الغريب الأطوار،أعنى الوزير لمرابط ولد بناهى.و بعد السلام أشار بشكل صريح لمقال سابق كتبته، و استنكر ما ورد فيه، و قال بانه كذب،و قال لي إذا تكرر هذا الأسلوب،فلن أقبل ذلك، و سأشكو،عانيا إلى القضاء!.و هذا حقه الطبيعي،مهما كان وزيرا أو غير وزير،و أما أن يعامل مجددا زميلا آخر  بنفس الأسلوب من التجاسر و الابتزاز،بعد تهديد الكاتب الصحفي عبد الفتاح ولد عبد الرحمان ولد اعبيدن علما بالمقاضاة،دون مسوغ أو مبرر إطلاقا،فهذا يدعو للاستفهام عن مدى سلامة عقله! .أحسنت به الظن فى البداية، عندما عينه صاحب الفخامة، محمد ولد الشيخ الغزوانى، على الوزارة الوصية، على قطاعنا الإعلامي،وزارة الثقافة،و كتبت ذلك على الصفحة الأولى من يومية الأقصى الورقية،و هاتفته أنا سخصيا،للتهنئة و المباركة،و ذلك بصراحة، بدوافع مهنية صرفة،دون أن أتجاهل مصاهرته لشقيق الرئيس معاوية،الفاضل الكريم، احمد ولد الطايع،رحمه الله،و حفظ معاوية و أطال عمره فى طاعته.لكنه جازاني جزاء السنمار،فطلب مقابلتي على حين غرة،و أساء إلي بعمق، بأسلوبه هذا،متجاهلا كونه وزير قطاعنا، و الأولى به توطين نفسه على التعايش الإيجابي المرن مع الرأي الآخر،خصوصا المثار من طرف رعيته الصعبة المراس، من "بعض المثقفين و الشعراء و الصحفيين و الصناع التقليديين و الفنانين"،"مزب"...هههههههه...هههه....خليط يستعيذ منه كل ذى لب أرب حازم فطن!.كما اعتدى أحد أنصاره على الزميل الرمز، خطرى ولد ادي فى كيفه و بحضرته دون أن يحرك ساكنا!.إننى أدعو صاحب الفخامة للنظر فى أمر هذا االوزير الخبير فى إثارة البلبلة و إشعال الحرائق،و التى نحن فى غنى عنها فى هذه الظروف الاستثنائية،و بالذات فى أجواء سياسية واعدة نسبيا، يسريها النظام الحالي، بقيادتكم حضرة الرئيس، المسالم الحكيم الرمز، محمد ولد الشيخ الغزوانى.و أدعو كافة الزملاء لمقاطعة أي نشاط رسمي يتزعمه أو يحضره لمرابط،تمهيدا لفتح ملفه بتهمة الابتزاز و استغلال النفوذ،و ذلك قبل النظر مجددا فى تسييره العاثر لوزارة الثقافة و مؤسسة صيانة الطرق ENER.و البادئ أظلم و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.