"هابا" بين عهدين/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

ثلاثاء, 2020/11/10 - 16:43

كانت "هابا" فى عافية و سكون فى السنوات المنصرمة،دون حضور محرج للصحافة غالبا،سوى استهداف "برنامج فى الصميم" أحيانا فى قناة"المرابطون"،لكنها كانت تعيش تقريبا ركودا مثيرا للشفقة،استدعى من كثيرين،و لو دون إفصاح، التساؤل عن دور ذلك الجهاز الرقابي على المشهد الإعلامي،ما دام لا يحرك ساكنا،و ظلت "الهابا" تحتضن من حين لآخر اجتماعات توزيع صندوق الصحافة،التى ظلت تثير بعض اللغط فى المشهد الإعلامي،حيث يتساوى فى ذلك الدعم المحدود الغث و السمين من هيئاتنا الإعلامية،التى مازالت تعانى كذلك من نقص المأسسة و التكوين و الوسائل،و إلى اليوم.رغم مساهمة بعض لجان الدعم هذه، فى خفض سعر السحب ،و لو فترة مؤقتة لتتدخل مؤخرا، الوزارة الوصية، محاولة دفع شيك من أجل تثبيت هذا التصرف الحسن،الذى كرسته لجنة الدعم فى دورته الأخيرة،برئاسة الزميل ملعينين ولد امبيريك.و لكن "هابا" اختلف أداءها، منذو تولى الزميل الحسين ولد مدو زمام أمرها،حيث المسح الشامل للاطلاع على الوضع الميداني للصحافة المستقلة،كما أن ثمة عدة فعاليات على مستوى "الهابا" فى العهد الراهن، توحى بوجود طاقم يسعى للقيام بدوره المنوط به،بإذن الله.و فى هذا السياق أدعو للجدية و الحرص على محاولة تمهين القطاع الإعلامي و الرفع من مستواه الضعيف،ماديا و معنويا،و خصوصا الصحافة الورقية، الأكثر تضررا و إهمالا،فلا ديمقراطية و لا تنمية لدولة بلا صحافة حرة حية متوازنة.