ذكرى عظيمة و مناسبة لتمجيده صلى الله عليه و سلم/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

خميس, 2020/10/29 - 13:52

البعض يدعى الإسلام، و مع ذلك لا يرتاح حينما يمدح محمد بن عبد الله،عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم.ليلة الإثنين ،12 ربيع الأول سنة 571 ميلادية.ليلة عظيمة فعلا، ليلة ولد محمد صلى الله عليه وسلم بمكة.و حسب بعض السير، أقبل والده عبد الله، على إمرأة من أهل مكة ،فما كان منها التجاوب السريع،و بعد أيام من زواجه والدة النبي عليه الصلاة و السلام،ءامنة بنت وهب،رجع للأولى،فامتنعت مجددا،محتجة بالقول،"ذهب النور الذى كان معك"!.كان ذلك النور مرتسما فى محيا الوالد عبد الله ابن عبد المطلب!و فعلا كلما حلت ذكرى مولده صلى الله عليه و سلم،جاز لنا أن نفرح مجددا و نمجده بظهور و جلاء و نمدحه و نصلى عليه كثيرا و وافرا،صلى الله عليه و سلم .اللهم صلى و سلم على نبينا محمد،صلاة ترضاها و تتقبلها،يا رب العرش العظيم.و يلزم أن يكون حبنا لمحمد صلى الله عليه و سلم، أقوى و أعمق من حبنا لأنفسنا و والدينا و أولادنا ،كما أنه القدوة و القائد الأول لجميع المسلمين، فى كل زمان و مكان ،عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم،و هو خير الخلق طرا،صلى الله عليه و سلم.و بهذه المناسبة نقول للفرنسيين، الذين يسيؤون إليه، عبر رسومهم الطائشة اللعينة،بحجة حرية التعبير،ستدفعون الثمن،و ستوقنون،بأن هذا المنحى ليس سبيلا للتعايش و التواصل مع الدول و المجتمعات الإسلامية،و إذا كان المتهور ماكروه،اختار الأغراض الانتخابية الضيقة،على مصالح فرنسا و استقرارها،فسيتبين له أن محاولة المساس من عرضه، صلى الله عليه و سلم،مكلفة و ضارة باقتصاده و ضارة بسمعة فرنسا،على المدى القريب و البعيد.فالشعوب المسلمة لن تسكت على أي تحد لمعتقداتها و مقدساتها.إننى من منظور التعقل و الحرص على ترجيح التعايش الإيجابي،أرجو للشعب الفرنسي و حكومته تفهم خطورة ما يقدمون عليه من الاستهزاء بحرمات عرضه، صلى الله عليه و سلم،و إعلان التراجع عن هذا الأسلوب الاستفزازي الهابط،قبل خروج الأمر عن حيز السيطرة.و نحذر من الاعتداء على الرعايا الفرنسيين و تعنيفهم،فهذه الهجمة مسؤولية ماكروه و حكومته و المتجرئين على تلك الرسوم المسيئة،و فعلا ستساهم مقاطعة المنتجات الفرنسية فى إيصال رسائل احتجاج المسلمين من كل فج عميق،بإذن الله.