وفد من "الهابا" يزور مقر الأقصى"..،لقاء أعطى الفرصة للتعبير عن معاناة المهنة/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

اثنين, 2020/10/12 - 18:23

زارنى اليوم فى المقر وفد من السلطة العليا للصحافة(الهابا)،و ذلك برئاسة ملعينين ولد امبيريك و الدكتور محمدن ولد براء و الزميل العربي ولد العربي و محمد الحسن ولد سالم.و إن أتت زيارة هذا الوفد المعتبر، فى سياق المسح الشامل،الذى تقوم به الهابا،للاطلاع الميداني على واقع الصحافة المستقلة،إلا أنها مثلت فرصة و لو خاطفة،لتبادل بعض الحديث الموجز المركز،حول واقع صحافتنا،التى تعانى من عدة أوجه،رغم ما نعيشه من حرية،و رغم ما قدمت الصحافة،من أدوار فى مجال تكريس حرية التعبير، عبر منابر إعلامية عديدة،و هو ما وفر كما هائلا من المعلومات و الآراء فى مختلف الاتجاهات،مثل نوعا من الرقابة المستمرة المتجددة،على مسارات الدولة و المجتمع،بمختلف المشارب.الوفد الزائر اليوم الإثنين،12/10/2020،واكب صدور الأقصى بانتظام غالب،حسب ما صرحوا به،و مصداقا لذلك،الأقصى اليوم صدر عددها 1105،حيث نحرص على الصدور المنتظم، منذو سنوات عديدة،و بذلنا فى هذا الصدد جهودا مضنية،كبدتنا أحيانا بذل كلما نملك،كما أن الاصطدام بمصالح البعض الضيقة،دفع بنا للسجن و مختلف صنوف الاستهداف و المعاناة.و إن كان من نصيحة موجزة للمشتغلين بهذا الحقل الصعب،فهو ضرورة الصبر ،فهذا الميدان ليس مربحا ماديا البتة،كما أن مخاطر الحرية تستدعى الحذر من المزالق،حتى لا ندخل ورطة عميقة أحيانا،دون سابق إنذار.فالحذر الحذر،كما ينبغى أن تعمل السلطة و كافة الجهات المعنية على حماية الإعلاميين،من مختلف صنوف الظلم و التعدى،و أما ضرورة الدعم ،فملحة،خصوصا إبطال قرار منع الاشتراكات،و إلا فستظل الصحافة قيد تجفيف المنابع و الحصار المالي المتواصل،منذو سنة 2011.و من المنتظر أن تطلع الوفود الزائرة من الهابا،على أن المؤسسات قرابة الألف،المسجلة عند صندوق الدعم،لا يملك منها مقرات فعلية،سوى 50 على الأكثر!.و بإيجاز، نشكر الهابا على هذه الزيارة التفقدية،لمقر جريدة الأقصى،بعمارة النجاح بقلب العاصمة،و الذى افتتح منذو ستة عشر سنة،أكتوبر 2004.و نبارك هذا النشاط و المسار الإحيائي و الإصلاحي للصحافة عبر الهابا،و لا غرو،فالرئيس الحسين ولد مدو و زملاؤه، حريصون على القيام بالدور المنوط بهم،على أكمل وجه،بإذن الله،وفقهم الله للمزيد.