زيارات تستحق التأمل/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

أربعاء, 2020/08/26 - 09:58

فى جانب عائلي صرف يصل العشرات من الزائرين لمنزل الرئيس السابق،محمد ولد عبد العزيز بلكصر،حيث يقف على رأس هؤلاء بعض أبناء عمومته،و رغم السنوات العجاف المتوترة،التى عاشت العلاقة بين عزيز و أصهاره،إلا أن أفرادا منهم،وصلوا لمنزل ولد عبد العزيز،وقت اعتقاله،و ذلك مساء السبت،الموافق 22/8/2020،حيث تواصلوا مع حرمه،السيدة تكبر بنت أحمد و بعض أبناء عمومته الحاضرين، وقت ذاك.الحضرامى و لد دداه ولد أحمد للطلبه،محمد السالك ولد إحود و الحضرامى ولد محمد سالم ولد أحمد رئيس حزب الكرامة و العمل،هؤلاء سجلوا هذا التضامن العائلي مع الأسرة المعتقل والدها حينها و ابنت عمهم بوجه خاص،حرم الرئيس السابق،لكن هذه الزيارة العائلية المبررة عائليا و اجتماعيا فى نظر الذين أقدموا عليها،لم تمر دون اعتراض ضمني مستور، من طرف بعض أوساط "تيفايت لكصر" من نفس الحيز العائلي،ربما تفاديا للمخاطر و انعكاسات تلك الزيارة المثيرة،توقيتا و دلالة،و ليس ربما رفضا للمعروف و الصلة،و مهما كانت أولوية محاربة الفساد و أحقيته و إطاره القانوني و السياسي الخاص،فإن لكل شخص، مهما كان مستواه أو مركزه الحاضر أو السابق،عائلته و عشيرته و أصهاره و علاقاته الاجتماعية الخاصة،التى قد تحرص دائما،على وضعه الصحي و حقوقه الانسانية،بغض النظر عن مواقفه و تجربته السياسية الخاصة.