ولد عبد العزيز يثير المزيد من الاستفهام لدى الرأي العام/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

ثلاثاء, 2020/08/25 - 10:36

مازال توقيف ولد عبد العزيز و إطلاق سراحه و أمر محاسبته عموما، يثير المزيد من اهتمام الرأي العام المحلي مع اهتمام إعلامي دولي متقطع،مما قسم مسارات الرأي الوطني،حول هذا الموضوع الحساس.رحب بعض أهله و ذويه بإطلاق سراحه،وسط عاصفة من السب و الشتم، من قبل بعضهم، للدولة و رموزها،مذكرين بأمجادهم و ملامحهم و قدرتهم على الحسم و رفع التحدى،إذا لم تتوقف متابعة ولد عبد العزيز "غير القانونية"،على رأي بعضهم،غير أن إدارة الأمن استدعت صهره و بات عندهم ليلته الأولى،فى سياق التحقيق،كما وزعت تلك الإدارة تعميما على معابر الحدود التابعة لها،بمنع الرئيس السابق،محمد ولد عبد العزيز من مغادرة البلاد،و مازال الكثير من الموريتانيين يطالبون بحقهم فى محاسبة و ردع المستهزئين المتلاعبين بالمال العمومي، و على رأسهم محمد ولد عبد العزيز،و حسب متابعاتنا فقد استهجن البعض إطلاق سراح عزيز،معتبرينه تفريطا و ضعفا فى موضوع مواجهته و عقابه المنشود، لدى غير واحد.وسط هذا المشهد المتموج المتناقض، لم تنبس النيابة ببنت شفة،مما أثار المزيد من الاستفهام و الاستفسار عن كنه إطلاق سراح محمد و لد عبد العزيز،و هل كان بسبب انتهاء المدة القانونية للحراسة النظرية، أم ضمن سياقات أخرى،ربما تتضح لاحقا،بإذن الله.غير أنه من المستبعد أن يتوقف مسار محاسبة و محاكمة ولد عبد العزيز و المتهمين معه على هذا القدر فحسب،و من المرجح أن يتجدد المشوار،بطريقة ربما، موزونة و محسوبة أكثر،قانونيا و أمنيا و سياسيا.