حرصا على دوام تواصل جسور الرحم و الزمالة مع الخال الغالى حنفى ولد ادهاه/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

أحد, 2020/07/12 - 09:47

أخى العزيز حنفى، كتبت ردك على "جذبى" لإفراطك ربما، فى تقديرى و حسن الظن بي و الجنوح لتأويلى زلاتى الكثيرة و تقصيري الكبير فى حق جنابكم الرفيع لدي،و لا أدرى أحيانا لماذا؟!.غير أن جدى و جدك ،خير الخلق طرا و خاتم الأنبياء و المرسلين،عليه أفضل الصلاة و أزكى التسليم،محمد بن عبد الله،قال و هو الصادق المصدوق:"الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف".أما ما ذهبت إليه، يا حضن العبقرية و الإثارة و الإلهام و الاستقامة الباطنية،الخالصة لوجه الله،من أمر دفاعى عن أهلى ،حين يظلمون و لا يجدون من يرد عنهم،فذلك غير مذموم فى قاموس فهمي للدين و الإعلام،و الأول أهم عندى معيارا و ميزانا،من كل دواعى و "خزعلبات" "المهنية الإعلامية"،عند صناع الإعلام المعاصر، من صهاينة و متصهينين.فكلما اقترب أي أحد، من حياض مصالحهم الضيقة،ادعوا استهدافه للسامية و عداءه لها،و إن كان "اسماسيد و ادوعلى" صنوان،كما أشرت، فقد يكون الوالد أو الولد أظهر ،و الأمر قضاء و قدر، نرضاه بالتعايش و التسامح و التعاون المستمر على البر،بإذن الله.فشمس الدين، أمه المباشرة علوية شنقيطية،رحم الله الجميع، و أدام الود بيننا و سائر المسلمين،و أبدل الله الأرض سلما بعد حروبها المتصاعدة المتوالدة المقلقلة،و أبدلها سكونا و هدوءً و تعايشا، بعد طول توتر و تنافر،اللهم آمين.أما "سيفى الخشبي" و فق وصفكم الميمون المبارك،و المبشر ببعدى عن كل ما يضر دنيا و آخرة،فالحمد لله على الاكتفاء بدرء المخاطر،دون الوصول للقطع،رغم ادعائي المشروع بأن الانسان ابن بيئته،و أرضنا مأوى للصلابة و الحديد و مختلف المعادن الثمينة الخشنة،لكن يكفيني سيفكم المبدئي الحديدي البتار،الذى كان و سيظل سيفا لي و للوطن كله، و للحق أينما أثيرت قضية و مظلمة مدلهمة.فسيفى سيفكم ، فأنا و أنت أخوان شقيقان و سيوفنا الخشبية أو الحديدية أو الظاهرة أو الخفية، لها وقع و ذكر مشهود متواتر أبدي،إن شاء الله،لكن شرط أن لا يواجه الأخ أخاه،فتلك مظنة ضياع البوصلة،أعاذنا الله منها.و أجدد لكم التحية و عميق التقدير و الامتنان، أخى و صديقى و خالي الكريم الشهم،حنفى ولد ادهاه.فأنا و أنت و غيرنا،بإذن الله، من فرسان كلمة الحق و الجرأة المتوازنة النافعة فى هذا المنكب البرزخي خاصة و الكون العريض عامة ،و اختلافنا تكتيكي عابر،و لا يفسد للود قضية،بإذن الله.و أما إشارتك لبعض ملامح مجالسنا الخاصة و الفكاهة و الطرافة ،فذلك عن قصد لتكريس و إضفاء طابع الأخوة و البساطة،رغم أنى أكبر منك سنا،لكن "الخال أكبر لوكان أصغر"،كما يقال فى المثل الحساني.