خطاب إلى م.عبد الرحمان أحمد للطلبة و لمن يهمه الأمر/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

أربعاء, 2020/05/20 - 05:37

عافاك الله مشكلتك مع الصحافة عميقة.لقد ضيقت واسعا. أتركك و رأيك السلبي فى  الصحفافة،فما اتخذتك مرشدا فى هذا الباب، و ما أنت علي بوصي و لا رقيب.يا هاذا شد رحلك إلى جهة لا ترى فيها أي أثر لأي عمل صحفي، أيا كان .و أما حرف الرجال ،فهي خلفياتهم و حظهم الجيد أو العاثر،فاستعذ بالله،إن رأيت فى ذلك زيغا،لا قدر الله،و سل لنفسك و للكويتب قريبك، عبد الفتاح، العافية.و الليلة مظنة ليلة القدر،فاشغل نفسك بغير التنقيص الضمني،فقد أغضبتني كثيرا كثيرا.فالصحافة المتوازنة،المنطلقة من الإخلاص لوجه الله وحده لا شريك له  و خدمة مقاصد الشرع،هي نفسها،المشار إليها، تصريحا لا تلميحا،ب "البيان"،فى سورة الرحمان ،عروس القرءان.قال الله جل شانه:" الرحمان علم القرءان خلق الإنسان علمه البيان".و يعود هذا التدوين الموجز لردى على ما يلى فى فيس بوك:"من هنا تترك الصحافة وتعود الى معدنك الاصيل الذي تمتاحه من ينابيع الثقافة الجمة .. والادب طبعا وكسبا وهو الفكر الاسلامي المعاصر ..بورك فيك ودام حبرك سيالا بما ينفع الناس ويمكث في الارض".