من أجل الإنصاف/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

جمعة, 2019/09/06 - 15:59

بعد التحرى فى شأن إقالة الزميل بدر ولد موسى ،المدير السابق للإذاعة الجهوية بولاية آدرار-أطار مقرا،تبين أن البادئ فى هذا المشوار والى آدرار الحالي،دياكانا محمد،الذى حرر شكوى من الزميل المذكور،حولت لإذاعة موريتانيا ،عبر وزارة الداخلية.لذا لزم التنبيه حيث تبين أن منشأ الإقالة المؤلمة ،محل استنكارنا المطلق،والى آدرار و ليس الإدارة العامة للإذاعة،ممثلة فى مديرها الحالي،سيد مولود.و فى هذا السياق نطالب الرئيس محمد ولد غزوانى،التدخل الايجابي فى هذه الواردة غير المرغوبة،التى أدت لعقاب غير مبرر لزميلنا،بدر ولد موسى .فالعهود الاستثنائية،فى أنماط التعامل السلبي مع الإعلاميين،أوشكت على الانتهاء و الذبول،إن لم يكن قد انتهت فعلا .و "طلعة" من الشعر الحساني الرفيع الساخر الاحتجاجي ،من قبل الزميل الشاعر المبدع،بدر ولد موسى،كان يمكن تركها فى سياقها العادى،و ليس تحويلها لحجة غير مسوغة للإقالة،دون مقدمات،للأسف البالغ !.فالصحفي تعريفا،حسب القانون ،"هو الشخص المخول بالحصول على الخبر معالجته دون ضغوط أو مخاطر" .آن لهذا الإعلام الرسمي ،إن صح الإطلاق أن يكون إعلاما،بالمعنى المستقل الحر، المحصن من وصاية الإدارة و مصادرة الآراء و حساب كل نفس قصير أو متوسط أو عريض .لقد حان لإذاعة موريتانيا و قناة الموريتانية أن تدخل فى السياق المهني الجامع الصحيح،و هو ما يتردد فى كواليسنا الإعلامية،إبان لقاء الرئيس الحالي،ببعض رموز المهنة،من عزيمة و محاولة لإصلاح القطاع،بما فيه طبعا الإعلام الرسمي،حتى لا يظل إعلاميونا، مرتهنون للتدخل السافر، فى كل صغيرة أو شاردة،و فى تلك القصص الممجوجة،يكون الصحفي دائما،وفق روايات و إجراءات غير مطمئنة لنا ،هو الضحية باختصار ،فإلى متى ؟!.