عيدكم مبارك/سيد علي بلعمش

أحد, 2019/08/11 - 06:44

مع بداية تهاطل الشخصيات "المعارضة" على مرشح العصابة ، تمنيت في عدة مقالات نجاحه حتى يدركوا ـ بخجل ـ أنهم لن ينالوا معه أي حظوة مهما قدموا من تضحيات ؛ كان من الواضح (من خلال تهجمهم على ولد عبد العزيز و ادعائهم أن ولد الغزواني سيكون مختلفا عنه، أنهم لا يفهمون أي شيء مما يحدث على الأرض).و واحدا ، واحدا تملكتهم اليوم الحيرة من تشكيلة عصابة العصابة الجديدة (القديمة). لقد فهم الجميع اليوم أن ولد الغزواني لا يمكن أن يكون غير ولد الغزواني .. لا يمكن أن يكون غير نسخة رديئة من ولد عبد العزيز.. لا يمكن أن يكون غير أحد أهم حراس مغارة علي بابا و أحد أوفى الأوفياء لأجندتها الشيطانية..  ها أنتم تقعون اليوم في ما كنا نحذركم بالضبط ، بعد أن ساهمتم بكل جهودكم و مهاراتكم في تبرير التملق و التفنن في  حبك أساليب التموقع،  في تمكين العصابة من التحكم في مصير البلد المنهك، من جديد : لن تعتذروا عن أخطائكم بكل تأكيد لأنكم لا تمتلكون تلك الشجاعة و لا ذلك التصالح مع أنفسكم و لا الشعب الموريتاني المغلوب على أمره ، يرغب حتى في سماع تبرير الطمع و الارتزاق: ليس في الأمر أي جديد.على "المعارضة" اليوم أن تمشي على جراحها بما تلقت من ضربات تحت الحزام من أكثر من جهة، لكنها لن تنهض من كبوتها ما لم تؤمن بأن عملية الحشو بالغث التي دأبت عليها ، لن تزيدها إلا ضعفا و اختراقا و خذلانا ...على "المعارضة" أن تعتمد مستقبلا على النوع لا على الكم،  لنستطيع أن نقول بالفعل أنها استفادت من كل أخطائها..لقد دخلت موريتانيا في نفق مظلم و هو اليوم "أظلم" من أي وقت مضى و المعركة ليست سهلة ، لكن "المعارضة" تملك كل أوراق الانتصار إذا عرفت كيف تستثمر هذا الاستياء العام العارم و إذا عرفت أيضا و أيضا كيف تستغني  عن أسباب ضعفها المتمثلة في اختراقها من قبل أصحاب المهام و الخونة و أصحاب الاتفاقيات السرية..عيدكم مبارك