تنديد واسع في موريتانيا بقرار نقل السفارة الأمريكية إلى "القدس المحتلة"

خميس, 2017/12/07 - 13:55

تصاعدت في موريتانيا التنديد بقرار الرئيس الأمريكي "ترامب" نقل السفارة الأمريكية في مدينة "القدس" المحتلة.

فقد جاء في بيان صادر عن منتدى المعارضة: "أقدم الرئيس الأمريكي دولاند ترامب اليوم على خطوة خطيرة ووخيمة العواقب، أحجم عنها الرؤساء الذين سبقوه على رأس الولايات المتحدة، في تحد سافر لمشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين ومحبي العدل والسلام عبر العالم.

إن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف يشكل فوق ذلك انتهاكا صارخا للشرعية الدولية وتهديدا للسلم العالمي و سدا للباب أمام حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بالطرق السلمية ووأدا لحل الدولتين.

إن المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة:

يدين بشدة هذا القرار الاستفزازي المتهور الذي يشكل تأجيجا وتهييجا للنزاع ودعوة إلى عدم الاستقرار في منطقة تلهبها النزاعات والحروب، وتهديدا للسلم العالمي.

يؤكد التزامه بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، ووقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني في كفاحه من أجل نيل حقوقه كاملة، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

يهيب بالشعب الموريتاني وبالشعوب العربية والاسلامية وكل محبي العدل والسلام من أجل الوقوف في وجه هذا القرار الجائر والخطير.

يضع منظمة الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية أمام مسؤولياتها تجاه هذا الانتهاك الصارخ للشرعية الدولية".

وعن مؤسسة المعارضة صدر بيان تنديد جاء فيه: "جاء قرار الرئيس الأمريكي بتحويل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس الشريف وإعلان اعتراف بلاده بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني تتويجا لمواقفه وتصريحاته المعادية للإسلام و المسلمين وتعبيرا واضحا عن طبيعة الموقف الامريكي الثابت، الذي وإن تخفى -أحيانا- وراء دعاوى السلام وتحقيق حل الدولتين، فإنه لا يعدوا أن يكون دعما مطلقا للكيان المغتصب، وتغطية فاضحة لمساعيه في احتلال الأرض وطمس معالم الهوية العربية الاسلامية.ويأتي هذا الموقف المخزي من طرف اترامب ليكشف حقيقة الوقوف الفج للولايات المتحدة خلف دولة الإرهاب والإحتلال الأولى في العالم، وهو ما يكشف حجم التناقض والازدواجية في معايير التعاطي مع قضايا التحرر وحق الشعوب في السيادة والاستقلال.ونحن في مؤسسة المعارضة الديمقراطية و بعد الإدانة الشديده لهذا الموقف فإننا: • ندعو حكومة الولايات المتحدة الامريكية إلى التراجع الفوري عن هذا القرار المستفز لمشاعر المسلمين والمقيض لجهود السلام.• نطالب الحكومة الموريتانية بإعلان الموقف الصريح الممثل للشعب الموريتاني الرافض للاحتلال الصهيوني وكافة أشكال التطبيع، والمبادرة باستدعاء السفير الأمريكي في انواكشوط للاحتجاج على هذه الخطوة المنكرة المرفوضة.• ندعو جميع المسلمين وجميع الأحرار في العالم إلى الوقوف بحزم في وجه هذه المحاولات اليائسة لإقرار سياسة الأمر الواقع على أرض فلسطين الحبيبة. • نؤكد أن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى وأن مدينة القدس الشريفة هي عاصمتها الأبدية، فيها المسجد الأقصى المبارك، مسرى رسول الله، وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولن تغير قرارات اترامب الحاقدة ولا خطواته الرعناء في واقع الأمر من شيء".

وصدر عن حزب "حاتم" بيان تنديد جاء فيه: "منذ نشأة الكيان الصهيوني الغاصب عام 1948 م و الرؤساء الأمريكيون المتعاقبون يسعى كل منهم لإثبات أنه أكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم و من أكثر هؤلاء صهيونية الرئيس الحالي ترامب الذي قرر أن ينقل السفارة الأمريكية بالكيان إلى القدس الشريف في استفزاز صريح لمشاعر مليار و نصف مليار مسلم حول العالم منهيا بذلك عقودا من التحفظ الأمريكي لتنفيذ قرار كهذا لخطورته و تحديه و استفزازه .

إن الإدارة الأمريكية تريد بقرارها هذا أن تبعث برسالة واضحة للعالمين العربي و الإسلامي مفادها : لانهتم لمشاعركم و لا لمقدساتكم .

إن حزب الإتحاد و التغيير الموريتاني (حاتم) و إزاء هذا الاستفزاز الخطير ليعلن ما يلي : 

- تنديده الشديد بقرار ترامب القاضي بتحويل السفارة الأمريكية إلى القدس و رفضه لكل السياسات الاحتلالية .

- وقوفه مع الشعب الفلسطيني حتى ينال إستقلاله الكامل لدولته و عاصمتها القدس الشريف .

- دعوته لكل القوى الحية بموريتانيا للتظاهر ضد هذا القرار الظالم و الخطير على مستقبل القضية الفلسطينية"

وقال حزب "الملتقى الديمقراطي": "

بسم الله الرحمن الرحيم

حزب اللقاء الديمقراطي الوطني

 

بيان

 

 صعق العالم اليوم بقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف ببيت المقدس عاصمة للصهاينة ونقل سفارة بلاده إلى هذه المدينة، التي هي القبلة الأولى للمسلمين ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لقد أدخل ترامب المنطقة العربية والعالم اليوم في نفق مظلم، بفعل تجاهله للقانون الدولي وللاتفاقات الموقعة في البيت الأبيض من طرف رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، ولكافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

إنه قرار يتسم بالرعونة ويعكس غطرسة القوة، وينطلق من ذهنية متعجرفة، لا تقيم وزنا لأمة الإسلام ولا لمقدسات المسلمين.. لذا نزل هذا القرار الظالم كالصاعقة على العرب والمسلمين وكافة أحرار العالم، لأنه يهدف إلى انتزاع بيت المقدس من يد المسلمين، ليصبح بجرة قلم- لا قدر الله- عاصمة للعصابات الصهيونة، مقابل وعد بمنح الفلسطينيين "دولة" بلا عاصمة وبلا حدود، مجزأة المساحة ومقطعة الأوصال.

إننا في حزب اللقاء،

- نندد بهذا القرار الظالم ونعتبره سابقة خطيرة.

- نرى فيه نسخة جديدة من وعد بلفور المشئوم.

- نطالب كافة القوى الحية في البلاد الوقوف صفا واحدا للتعبير الجماعي عن رفضنا الشديد لهذا القرار الجائر، الذي اتخذه من لا يملك لصالح طرف لا يستحق.

- ندعو العرب والمسلمين كافة إلى التوحد ونبذ الفتن والصراعات الجانبية، بغية انتزاع بيت المقدس من مخالب العصابات الصهيونية.

- نطالب كافة الهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، بمجابهة هذا القرار المناقض والمناهض للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية"