ولد عبد العزيز/ القوانين واللوائح فعالة جدا ضد حالات الرق

أربعاء, 2017/12/06 - 11:02

هاجم الرئيس محمد ولد عبد العزيز النشطاء المناهضين للعبودية الذين يثيرون الكثير من الضجيج في الداخل والخارج وذلك يوم السبت الماضي خلال لقاء مع الصحافة في تيشيت، بمناسبة المهرجان السابع للمدن القديمة. وردا على سؤال حول سوق الرقيق في ليبيا الذي ظهر في تقرير على محطّة سي أن أن، قال الرئيس الموريتاني "ليست هناك دولة في ليبيا وذلك خطأ الغرب الذي قصف البلد وساهم في اغتيال رئيسها، وبالنسبة لولد عبد العزيز فإن العبودية في هذا البلد هي ثمرة الفوضى والإرهاب الذي يدمره. 

كما أدان محمد ولد عبد العزيز تصريحات مواطنيه الذين يدينون بشدة استمرار الظاهرة في موريتانيا، متسائلا "لماذا يتحدثون كثيرا عن هذه القضية؟ لماذا لم يفعل أولئك الذين يثيرون هذه القضية ما يفعلون اليوم قبل خمسة عشر عاما؟ وذلك لأنهم لم يعودوا يسيطرون على بلدنا، ولذلك فإنهم يثيرون مسألة الرق على حد تعبيره. 

وأضاف الرئيس ولد عبد العزيز "خذ مثلا قضية بيرام، فقد خسر المرتبات الثلاثة التي كان يتلقاها من مكتب رئيس الوزراء وكاتب المحكمة ومستشار اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ولذلك فهو يبحث عن الإثارة". 

وأكّد ولد عبد العزيز أنّ القوانين واللوائح فعالة جدا ضد حالات الرق، مضيفا "نحن نتعامل مع العبودية كما لو كان سرقة أو إرهابا، ولدينا نصوص لمكافحة هذه الجرائم. الرق تتم مكافحته في موريتانيا، ولكن آثاره لا تزال موجودة، مثلما هو الحال في الولايات المتحدة التي يمثل فيها السود أقليّة ويمثلون أغلبية في السجون، وفقا للرئيس ولد عبد العزيز.

ترجمة الصحراء