فى ذكرى رحيل حبيب ولد محفوظ

أربعاء, 2017/11/01 - 00:51

في مثل هذا اليوم من سنة 2001 اختطف الموت الفتى النادر، والأستاذ المبدع، والكاتب الموهوب، والإعلامي العبقري، ذا السجايا العربية، والأخلاق "الإگيدية" حبيب ولد محفوظ.. صحبته وعملت معه في سنوات التسعينات في صحيفتي البيان والقلم، فكان لي نعم الصاحب والأستاذ والمدير تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته.. مما قلته فيه في حياته:

((لله در حبيبٍ لستُ موفِيه

مقدارَه الفذَّ مهما قلته فيهِ

العبقريَّةُ فيه ليس ينكرهاشخصٌ

وحسنُ السجايا ليس ينفيهِ

وما ترانيَ أُبديهِ وأذكرهُمما

أَراه تراهُ هوَّ يُخفيهِ

وليس ذلك بالأمر الغريب على

أبناءِ غُور إگيدي أو فيافيهِ

سجيةٌ فيه من آبائه ولهُ

فضلٌ عليه من الأخوال يُضفيهِ)).

مشادات بين البرلمانيتين سودة وميمونة

على الفيس بوك