تأجيل مثير و تصريح مريب/ بقلم عبدالفتاح ولد اعبيدن

سبت, 2016/12/24 - 23:12

أثارنى تاجيل النطق بالحكم النهائي بحق المسيئ الملعون وأثارنى أكثر كلام العلامة فضيلة الإمام أحمدو ولد لمرابط بشأن ملف المسيئ، ليس بسبب المحتوى و لكن بسبب توقيت هذا التعليق و مدى قابلية توظيفه لصالح الفريق المناوئ للنصرة الجادة لسيد المرسلين عليه الصلاة و السلام .

يا علامة جامع السعودية هل " زباك " التحامل الزائد الهابط على دولة ايران المسلمة و الولاء الثابت على ضفة التناغم المطلق تقريبا مع توجهات السلطان المتغلب.

 إن عرض جدى و سيدى وسيد المرسلين و خاتمهم محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم  أحق ب"اتحمجى" و النصرة الخالصة الصارمة دون لف أو تأويل أو وسواس من أي شكل.

ورب الكعبة إن قضية المسيئ و مختلف المواقف منها، على الصعد الرسمية و الشعبية و القضائية و الاعلامية و الفقهية والسياسية و الخارجية ستكون فيصلا وفسطاطين  فاروقا بين الايمان و النفاق أو من بقلبه مرض أو من بايمانه دخن.

اللهم انصر دينك و نبيك صلى الله عليه و سلم و محبيه نصرا مؤزرا . و انتقم من المرجفين فى المدينة، مهما تكن ألقابهم أو مراتبهم الخادعة المغررة.

اللهم أشهدك على تأييدي  لكل جهد صادق مناصر له صلى الله عليه و سلم. اللهم إنك تعلم خطورة و العاقبة المتنوعة لما أقدم عليه المسيئ الملعون.  اللهم ألهم قضاتنا الحكم بالقتل على قاتل القيم و الحياء و ألهم ولد عبد العزيز تنفيذ حكم القتل المستحق الملح الاستعجالي. وإلا فأرحنا من كل مفرط خائن فى هذا الأمر الجلل المغيظ.رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولا.