12/07/2020 - 09:47

أخى العزيز حنفى، كتبت ردك على "جذبى" لإفراطك ربما، فى تقديرى و حسن الظن بي و الجنوح لتأويلى زلاتى الكثيرة و تقصيري الكبير فى حق جنابكم الرفيع لدي،و لا أدرى أحيانا لماذا؟!.غير أن جدى و جدك ،خير ال

08/07/2020 - 10:06

مع توقع فتح الطريق و تخفيف الإجراءات، مع استمرار تلك الصحية منها و الاجتماعية فى جانب،ينبغى على الجهات المعنية، مراجعة وضعية الطرق، و من الملح كذلك،على كافة المستخدمين، مضاعفة الحذر ،و خصوصا طرق الشمال، خط أكجوجت -أطار،

07/07/2020 - 11:29

منذ سنوات عديدة، أضحت بلادنا حديقة خلفية ،لجهات خارجية وداخلية مافيوية،تتعامل مع الأموال،العامة والخاصة ،بطريقة غير قانونية ولا أخلاقية.ولذا وجب تشكيل جهاز أمني رقابي ،متخصص،في رقابة مصادر الأموال و اتجاهات و مسارات حرك

06/07/2020 - 09:47

غير بعيد من القصر الرئاسي، و فى عمق العاصمة نواكشوط ،فجرت موظفة البنك المركزي،"أم اتبيبيب" و فريقها الظاهر و المتوارى،فضيحة مدوية فى مخزون البنك المذكور، من العملتين الدولار و اليورو،و ما زال التحقيق متواصلا،و قد قدم ال

06/07/2020 - 08:30

نعم الرجل...نضالا و مبدئية و صلابة و صبرا و توازنا و حنكة و تجربة ثرة متنوعة، عميقة الدلالة و المغزى...اللهم بحفظك احفظ النائب مصطفى ولد بدر الدين و سائر المسلمين.اللهم أدخله حصن أمانك و حفظك و هدايتك و عنايتك و رعايتك

05/07/2020 - 14:55

قد لا يخلو قطعا ذلك العمل من ظل الصراع الشديد الغامض، بين المدبرين الرئيسين الظاهرين، لانقلاب 2005،إثر رجوع عزيز للبلاد بعد سفره إثر التنصيب ،1/8/2019.عودة مدروسة أم توقيت مثير!.و صاحب طموح السلط

02/07/2020 - 10:16

يعاني بعض الموريتانيين ، من بعض الأمراض المزمنة، كالسكري والضغط، رغم أهمية الأدوية المتداولة والمجربة والمأمونة، لقوله صلى الله عليه وسلم "ماأنزل الله داءً إلا وإنزل له دواء"،إلاأن الرياضة من أهم أدوية هذه الأدواء و الأ

01/07/2020 - 08:40

لماذا نكرر دائما أخطاء الماضى ؟!.لقد انعقدت هذه القمة، أمس الثلثاء، 30/6/2020،بالنسبة لبلادنا و الدول المعنية افريقيا بالجلسة المثيرة،فأقتصر الدور الفرنسي على الحضور بثوب السيادة البغيض القديم الجديد،بينما كانت اسبانيا

29/06/2020 - 07:59

"العلوي" إن شاء ، هو عبد القادر ولد يسلم ولد إبادر ولد احمدناه، عافاه الله و رحم والدينا و إياه،كاتب تلك الحروف، المفعمة ضمنيا، بالحقد و التناقض الذى لا علاج له أبدا،أما فاطمة بنت محمد ولد دحى، حفظها الله و رعاها و أدخل

الصفحات